Accessibility links

مصر تعلن تأجيل الحوار الفلسطيني وحماس تدعو لاستقالة عباس في حال فشل في حل الخلافات الداخلية


أعلن في القاهرة الأربعاء عن إرجاء جلسات الحوار بين الفصائل الفلسطينية التي كان مقررا أن تبدأ في القاهرة في 22 الجاري، ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مسؤول مصري رفيع المستوى لم تكشف عن هويته، أن التأجيل سيكون لفترة وجيزة بهدف إجراء مزيد من المشاورات.

ويعتبر إنهاء الانقسامات بين حركة حماس وحركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضروريا لإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أن فازت حماس في الانتخابات البرلمانية في عام 2006.

وقف الحملات الإعلامية

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أعرب عن أمله في وقت سابق الأربعاء في أن يبدأ الحوار في أقصى سرعة ممكنة، مشيرا إلى أنه سيناقش بالتفصيل الوفود التي ستذهب إلى حوار القاهرة، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا".

ونقلت الوكالة عن عباس قوله خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن فصائل منظمة التحرير ستذهب إلى الحوار الفلسطيني بقلوب مفتوحة للتوصل إلى تشكيل حكومة فلسطينية موحدة، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، والإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة.

وطالب الرئيس الفلسطيني الفصائل بوقف ما أسماها بالحملات الإعلامية المتبادلة ضد بعضها البعض من أجل توفير المناخ المناسب للمصالحة الوطنية، وإنجاح الحوار الفلسطيني في القاهرة.

الحوار ومصير عباس

من جهته، طالب يحيى موسى القيادي في حركة حماس رئيس السلطة الفلسطينية بمغادرة منصبه وإعلان انتخابات رئاسية جديدة إذا فقد ما وصفها بالإدارة السياسية لإنهاء ملف الانقسام الداخلي وملف الاعتقال السياسي في ظل المطالبة الوطنية بذلك.

وصرح موسى بأن الجميع في الساحة الوطنية يجمعون على ضرورة إنهاء ملف الاعتقال السياسي، مشيرا إلى أنه يعتقد أن عباس إذا توفرت لديه الإرادة السياسية يستطيع فعل ذلك، وأنه إذا كان لا يستطيع فعليه مغادرة موقع الرئاسة وإعلان البدء بانتخابات رئاسية جديدة لانتخاب رئيس بدلا منه يستطيع أن يقود الشعب الفلسطيني لمرحلة تحرر وطني، حسب تعبيره.

وأكد موسى أن استمرار حملات الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية في ظل أجواء المصالحة في القاهرة دليل على وجود فريق في حركة فتح والسلطة في رام الله منتفع بحالة الانقسام ويعمل على تخريب أي جهود للمصالحة، على حد قوله.

XS
SM
MD
LG