Accessibility links

logo-print

زيادة الإقبال على ألعاب الكمبيوتر التعليمية الجادة


زاد مؤخرا الإقبال على ألعاب الكمبيوتر التعليمية التي تعرف باسم الألعاب الجادة على حد وصف الخبراء في معرض ليرنتيك الذي أقيم في مدينة كارلسروهه الألمانية.

وتهدف تلك الألعاب إلى تسلية الطفل وتعليمه في الوقت ذاته. ويقر الخبراء بأن الألعاب الجادة المسلية فعلا نادرة الوجود كما أن ليس كل لعبة توصف بأنها جادة هي جديرة بالفعل بهذا الوصف.

ويقول الباحث جيرنولد فرانك المتخصص في الألعاب التعليمية بجامعة العلوم التطبيقية في برلين إن المتعة تدفع العملية التعليمية قدما، فعلى سبيل المثال يكون التعرف على إشارات المرور أسهل عندما يكون ذلك من خلال لعبة كمبيوتر.

وتكاد الألعاب التعليمية تتفوق على التعلم من الكتب لأن اللاعب يستطيع التعلم من خلال التفاعل مع المادة المراد تعلمها.

من جانبه قال أرني بوس من المركز الاتحادي الألماني للتعليم السياسي ومقره في مدينة بون إن الألعاب أنجح في توصيل المعلومة لأنها تكسر حاجز الجفوة بين الدارس والمادة الدراسية التي وصفها بالجافة أحيانا.

وظهرت مؤخرا ألعاب دخلت المعترك السياسي وتهدف إلى التعريف ببعض القضايا والمشكلات العالمية مثل لعبة "الصراعات العالمية: فلسطين" حيث بإمكان اللاعب تقمص شخصية مراسلة صحافية ذات أصول إسرائيلية يهودية أو شخصية مراسل صحافي ذي أصول فلسطينية.

ويتمثل الدور بتحديد شخصية صحافي قادم لتوه من الولايات المتحدة الأميركية ليكون مراسلاً لصحيفته في الشرق الأوسط حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي لا يخلو من التعقيد.

ويتوافر حاليا عدد كبير من ألعاب الكمبيوتر التعليمية وتتنوع مجالاتها ما بين اختبارات الذكاء ومحاكيات المشكلات الاقتصادية ودروس اليوجا وغير ذلك.
XS
SM
MD
LG