Accessibility links

logo-print

يهود يمنيون يهاجرون إلى إسرائيل بعد تعرضهم لسلسلة هجمات


انتقل 10 من اليمنيين اليهود إلى العيش في إسرائيل اليوم الخميس بعد جريمة قتل وسلسلة من الهجمات التي أثارت المخاوف بين أفراد الجالية اليهودية الصغيرة في اليمن.

ومن بين المهاجرين الجدد الذين وصلوا إلى مطار بن غوريون الدولي، سعيد بن إسرائيل رئيس الجالية اليهودية في مدينة ريدة اليمنية.

وكان ثمانية من عائلة بن إسرائيل من بين القادمين الجدد، طبقا للوكالة اليهودية لإسرائيل، وهي منظمة شبه حكومية نظمت رحلتهم بالاشتراك مع الاتحاد الأميركي ليهود اليمن.

ودب الخوف بين اليهود في اليمن في 11 ديسمبر/كانون الأول الماضي عندما أقدم عبد العزيز يحيى العبدي (39 عاما) من قبيلة خارف على قتل المواطن ماشا يعيش النهاري، وهو أب لتسعة أبناء.

وكان النهاري يدرس العبرية في مدرستين من مدارس اليهود وقتله العبدي بعد أن طلب منه إشهار إسلامه.

ويؤكد القاتل أن على اليهود اليمنيين إشهار إسلامهم أو مغادرة البلاد، وإلا فإنهم سيتعرضون للقتل. وسيصدر حكم في القضية في الثاني من مارس/آذار، وقد طلب المدعي العام إنزال عقوبة الإعدام بالمتهم.

وكانت الطائفة اليهودية في اليمن تعد 60 ألف نسمة أثناء قيام دولة إسرائيل في 1948، لكن 48 ألفا منهم هاجروا إلى إسرائيل خلال السنوات الثلاث التالية.

ومنذ ذلك الحين، ما انفك عدد اليهود في اليمن يتضاءل في السنوات التالية وفي مطلع التسعينات لم يكن يتعدى عددهم نحو 1000 شخص.

هآرتس: العائلة نقلت سرا

من جهتها، ذكرت صحيفة هآرتس أن الوكالة اليهودية نقلت العائلة من اليمن إلى إسرائيل سرا.

ويعيش في اليمن اليوم 280 يهوديا، 230 منهم يعيشون في ريدة، بينما يعيش 50 آخرون في العاصمة صنعاء، وفقا للصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن موشيه فيغدور مدير الوكالة اليهودية قوله إن الوكالة تتابع وضع المجتمع اليهودي في اليمن ووعد بمساعدتهم بأي طريقة ممكنة.

ونقلت عن إيلي كوهين مدير قسم الهجرة والاستيعاب في الوكالة قوله إن الوكالة تطمح إلى جلب معظم اليهود اليمنيين الذي يريدون الهجرة إلى إسرائيل. وسيحصل المهاجرون الجدد على مساعدات خاصة من الوكالة، تشمل منحة بقيمة 40 ألف شيكل لكل عائلة.
XS
SM
MD
LG