Accessibility links

أوباما يسير على خطى أسلافه باختياره كندا محطة أولى لزياراته الدولية


وصل الرئيس باراك أوباما إلى كندا اليوم الخميس في أول زيارة خارجية له منذ توليه الرئاسة، وذلك لإجراء مباحثات مع المسؤولين الكنديين تتركز حول الأزمة الاقتصادية العالمية والعلاقات التجارية بين البلدين.

وتعد كندا محطة دولية أولى شبه إلزامية للرئيس الأميركي، كما فعل كل من رونالد ريغان وجورج بوش الأب وبيل كلينتون. غير أن الرئيس السابق جورج بوش فضل أن تكون زيارته الخارجية الأولى إلى المكسيك، وهو ما يرجح سبب استياء الكنديين منه واستقبالهم له بمظاهرات احتجاج خلال زيارته إلى كندا عام 2004.

وتعتبر الولايات المتحدة وكندا أكبر شريكين تجاريين في العالم إذ يبلغ التبادل التجاري بينهما 1.5 مليار دولار يوميا. كما أن البلدين يعانيان من مشاكل اقتصادية متشابهة مثل الأزمة التي يشهدها قطاع السيارات حاليا.

وبالإضافة إلى القضايا التجارية، سيبحث أوباما مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر قضايا تكنولوجيا الطاقة النظيفة والحرب في أفغانستان لكن جدول الأعمال الضيق للرئيس الأميركي الجديد وزيارته لأوتاوا التي تستغرق يوما واحدا لا يتركان مجالا كافيا لمناقشات مستفيضة.
XS
SM
MD
LG