Accessibility links

دول حلف شمال الأطلسي تتعهد بتوفير الأمن اللازم خلال انتخابات الرئاسة في أفغانستان


أعلن المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي الخميس أن دول الحلف التزمت بتوفير ما يلزم من القوات للمحافظة على الأمن خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في أفغانستان في أغسطس/آب المقبل.

وقال المتحدث جيمس أباثوراي في اليوم الأول من اجتماع يعقده وزراء دفاع الحلف في كراكوفيا، جنوب بولندا، إن دول الحلف التزمت خلال الإجتماع تقديم القوات اللازمة لضمان أمن العملية الانتخابية في أفغانستان.

وتابع أن الكل مدرك أن أفغانستان تبقى أولوية، إن لم تكن الأولوية الأولى لعام 2009.

وتحث الولايات المتحدة الدول الأعضاء في الحلف على تقديم المزيد من الدعم لأفغانستان، إلا أنه لم يصدر حتى الآن عن الاجتماع المقرر أن ينتهي الجمعة أي إجراءات عملية في هذا الصدد.

لكن ألمانيا وايطاليا هما الدولتان الوحيدتان اللتان أعلنتا هذا الأسبوع إرسال 600 جندي إضافي للأولى و 500 جندي للثانية إلى المناطق الشمالية والغربية من أفغانستان.

ولدى وصوله إلى كراكوفيا، أعلن وزير الدفاع الألماني فرانتز جوزف غونغ إمكانية أن يبقى 400 من الجنود الألمان في أفغانستان بعد الانتخابات مما سيرفع في هذه الحالة عدد الجنود الألمان في هذا البلد إلى أربعة آلاف جندي.

وأوضح المتحدث أن دول حلف الأطلسي الأخرى تستعد لاتخاذ لقرارات أخرى من المتوقع أن تعلن خلال قمة للأطلسي مقرر عقدها في ابريل/نيسان في ستراسبورغ شمال شرق فرنسا وكيل في ألمانيا بمناسبة الذكرى الـ60 لقيام الحلف.

مقاربة إقليمية للدول المجاورة لأفغانستان

وفي نفس السياق أعلن المتحدث باسم الحلف أن الدول الأعضاء في الحلف تبحث في الطريقة التي يمكن من خلالها إدخال دول الجوار الأفغاني بما فيها إيران، في مقاربة إقليمية لها علاقة بالمشكلة الأفغانية.

وأوضح المتحدث اباثوراي أن هناك مباحثات بين العواصم بشأن مقاربة إقليمية أوسع. وأضاف غير أننا لم نصل بعد إلى قرار بهذا الشأن.

وتابع المتحدث قائلا إننا بحاجة إلى مقاربة إقليمية، وإن الأمين العام لحلف الأطلسي ياب دي هوب شيفر ليس هو الوحيد الذي يدعو إلى ذلك.

ولاحظ أن التطرف والإرهاب والمخدرات هي قضايا إقليمية وتحتاج إلى حلول إقليمية.

وأضاف المتحدث أن إيران التي يوجد بها أكثر من مليون متعاط للمخدرات هي ضحية مثل أي بلد آخر.

والمقاربة الإقليمية المطلوبة من قبل حلف الأطلسي ليست فقط موجهة نحو إيران.

وكان ياب دي هوب شيفر قد أشار لدى تطرقه الخميس إلى البعد الإقليمي للقضية الأفغانية، إنه طبقا لوجهة النظر هذه فإن استقرار باكستان هو من الأهمية بمكان.

غير أن حلف الأطلسي أعرب مرارا عن خشيته من أن تشتري الحكومة الباكستانية هذا الاستقرار من خلال اتفاقات لوقف إطلاق النار مع الإسلاميين المسلحين، على غرار الاتفاق الذي أبرم في الآونة الأخيرة بين الجيش الباكستاني وطالبان في إقليم وادي سوات شمال غرب باكستان في منطقة حدودية مع أفغانستان.

والخطر بحسب ما ذكر المتحدث باسم دي هوب شيفر الثلاثاء سيكون في السماح من خلال تلك الاتفاقات لعناصر طالبان المستقرين في باكستان بمواصلة توغلاتهم الدامية داخل الأراضي الأفغانية من دون عقاب.
XS
SM
MD
LG