Accessibility links

العلماء يصبون اهتمامهم على تطوير محرك السيارة التقليدي


يتفق العديد من الخبراء على أن السيارات سوف تكون مختلفة في المستقبل لا من الناحية الخارجية وحسب بل فيما يتعلق بالمحرك كذلك.
فيتوقع زيادة السيارات التي تسير بالمحركات الكهربائية خلال السنوات والعقود القادمة.

أما بالنسبة للشركات، التي من الطبيعي أن تحاول تطوير منتجاتها بشكل صحيح حاليا، فسوف تكون أمامها فرص جيدة للخروج قوية من الأزمة الاقتصادية.

وما زال محرك الاحتراق بشكله الكلاسيكي، الذي أخترعه كارل بنز بشكل منفصل قبل أكثر من 120 عاما تقريباً، المصدر الأساسي لدفع السيارات ومن المتوقع أن يبقى كذلك لسنوات طويلة قادمة.

وعلى الرغم من أن محركات السيارات أصبحت أكثر تطوراً في يومنا هذا، إلا أن عوادمها ما زالت في النهاية تبعث غاز ثاني أكسيد الكربون. ويبذل المهندسون الآن جهودا كبيرة لتطوير سيارات نظيفة صديقة للبيئة.

والمشكلة تكمن في أن أسعار الوقود انخفضت نسبيا بسبب الأزمة الاقتصادية، إلا أن هذا الحال لن يدوم طويلاً. فبمجرد اجتياز هذه الأزمة العالمية الخانقة سوف ترتفع أسعار النفط وكذلك أسعار الوقود وزيت الديزل مجدداً. وهذا التطور سوف يسرع من عملية البحث عن بدائل لمحرك كارل بنز.

ويزداد الإقبال على شراء سيارات مثل سمارت لشركة دايملر و سيارة فيات 500 ورينو توينجو أو موديل فوكس لفولكسفاجن، وجميعها سيارات قليلة الاستهلاك للوقود. ويرى الخبراء أن المستهلكين، الذين يقبلون على شراء السيارات الصغيرة، يدركون أن فترة انخفاض أسعار الوقود الحالية هي فترة مؤقتة فحسب.

واليوم الذي ينفذ فيه آخر مصدر للنفط سوف تصبح المحركات البديلة تكنولوجيا المستقبل، التي يعتمد عليها الناس في التنقل.

وفي الوقت الحالي تنصب جهود المنتجين على تطوير المحركات الكهربائية بشكل ملائم ليصبح في متناول الجميع من الناحية المادية. وحسب دراسة المصرف الألماني ما تزال أسعار البطاريات مرتفعة جداً، إذ تصل إلى 1000 يورو لكل ساعة كيلووات، الإضافة إلى وجود مشاكل أخرى تتعلق بالوزن ومدة الشحن على سبيل المثال.

ويتوقع الخبراء الا يحدث التحول من المحرك التقليدي إلى المحرك الكهربائي بشكل سريع، وأن يستغرق وقتا طويلا.
وخلال ذلك سيتحول شكل المحرك التقليدي شيئا فشيئا نحو الكهربائي.
XS
SM
MD
LG