Accessibility links

logo-print

وزير الدفاع الدنماركي يقول إن تصاعد أعمال العنف في أفغانستان عرقل جهود إعادة الاعمار


اقر وزير الدفاع الدنماركي سويرين غادي الجمعة أن الوضع الأمني في ولاية هلمند جنوب أفغانستان حيث تتمركز معظم القوات الدنماركية ضمن قوة الحلف الأطلسي، شهد تدهورا ملحوظا خلال عام 2008.

وقال خلال لقاء صحافي في كوبنهاغن "لقد شهدنا في 2008 تدهورا واضحا للوضع الأمني في الأقاليم التي نعمل فيها".


واضاف الوزير في تقريره أن السلطات الدنماركية تتوقع خلال العام الجاري المزيد من أعمال العنف في أفغانستان خاصة وأن عناصر طالبان، سيكونون تحت الضغط بسبب القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان.

وأقرت الحكومة الدنماركية أن بعض الأهداف المحددة لعام 2008 لم يتم تحقيقها بسبب تدهور الوضع الأمني الذي عرقل جهود إعادة الاعمار و مكافحة زراعة الأفيون.


وأشاد الوزير الدنماركي بقرار الرئيس الأميركي باراك اوباما إرسال 17 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان. بيد أن الدنمارك لا تعتزم إرسال تعزيزات جديدة ، واعتبر الوزير أن بلاده تعد من اكبر المساهمين في القوات الدولية التابعة للحلف الأطلسي بالنظر إلى عدد سكانها.
XS
SM
MD
LG