Accessibility links

ألم الخريف فيلم تركي يتناول الوجه الآخر لتاريخ تركيا


عرض في اسطنبول فيلم بعنوان "ألم الخريف" ويحكي الفيلم قصة ليلة مر عليها أكثر من نصف قرن وهي المرة الأولى التي يتناول فيها فيلم تركي هذه الأحداث التي يشبهها يونانيو اسطنبول بليلة الزجاج المهشم " كريستال ناخت" التي ارسلت فيها ألمانيا النازية أكبر عدد من اليهود إلى معسكرات الاعتقال في ليلة واحدة.

ويعرض الفيلم قصة حب خيالية بين بهجت وايلينا وهما رجل تركي وفتاة يونانية على خلفية من التوترات التي توجت في الواقع بتدمير 5300 متجر ومنزل يملكها يونانيون وأرمن ويهود.

وشاهد الفيلم أكثر من 500 ألف منذ بدء عرضه الشهر الماضي حسب بيانات شركة التوزيع أوزين فيلم. ويحكي ميخائيل فاسيلياديس أنه قد تلقى في تلك الليلة تحذيرات من أصدقائه بأن يترك عمله مبكرا ويعود إلى منزل أسرته يوم السادس من سبتمبر أيلول عام 1955.

وخلال بضع ساعات كانت الحشود تهاجم آلاف المتاجر والكنائس والمنازل في مختلف أرجاء اسطنبول في نوبة احتجاج على اليونانيين مما دفع في نهاية الأمر آلاف منهم لمغادرة تركيا.

وقال فاسيلياديس الذي كان في ذلك الوقت يبلغ من العمر 15 عاما وهو الآن واحد من نحو 2800 يوناني مازالوا في اسطنبول ويرأس تحرير الصحيفة الوحيدة الباقية في اسطنبول التي تصدر باللغة اليونانية " كانت صدمة عمر لكنها كانت أمرا لم يتحدث عنه أحد لمدة 50 عاما."

وهي القصة التي يحكيها فيلم " ألم الخريف" التي مر عليها أكثر من نصف قرن وهي المرة الأولى التي يتناول فيها فيلم تركي هذه الأحداث التي يشبهها يونانيو اسطنبول بليلة الزجاج المهشم التي أرسلت فيها ألمانيا النازية أكبر عدد من اليهود إلى معسكرات الاعتقال في ليلة واحدة.

XS
SM
MD
LG