Accessibility links

logo-print

الرئيس السوري يدعو الإدارة الأميركية إلى الابتعاد عن سياسة الإملاءات واعتماد سياسة الحوار


دعا الرئيس السوري بشار الأسد السبت الإدارة الأميركية إلى "الابتعاد عن سياسة الامتلاءات "واعتماد سياسة الحوار في علاقاتها مع سوريا، وذلك خلال استقباله عضوين بارزين في الكونغرس الأميركي.

والتقى الأسد السبت السناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بعد أن التقى هاورد بيرمن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب. كما استقبل الأربعاء وفدا من أعضاء مجلس الشيوخ برئاسة بنيامين كاردن.

وخلال لقاءيه المنفصلين مع كل من كيري وبيرمان شدد الأسد حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية سانا على أن "العلاقة بين الجانبين يجب أن تقوم على أساس من الفهم الصحيح لقضايا المنطقة والمصالح المشتركة".

عملية السلام تتطلب أطرافا تؤمن بها

وشدد الرئيس السوري على "ضرورة الابتعاد عن سياسة الإملاءات التي ثبت عدم جدواها وعلى أن الحوار هو الطريق الوحيد لمعرفة حقيقة المشاكل ووضع رؤية شاملة للحلول تستند إلى تاريخ المنطقة وحقوق شعوبها".

وفي إشارة غير مباشرة إلى تكليف زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتانياهو تشكيل الحكومة الإسرائيلية قال الأسد إن "أي حديث عن عملية السلام يتطلب أولا وقبل كل شيء وجود أطراف يؤمنون بالسلام ولديهم النية الصادقة للعمل من اجل تحقيقه".

ودعوة لتطوير الحوار بين دمشق وواشنطن

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن وفدي الكونغرس الأميركي "تشديدهما على أهمية تطوير الحوار بين دمشق وواشنطن وخاصة في ظل النهج الجديد الذي تبتغي الإدارة الأميركية الجديدة اتباعه في الشرق الأوسط".

وقبل سوريا زار كيري لبنان والأردن وإسرائيل والضفة الغربية وغزة.

وخلال زيارته إلى بيروت أعلن كيري إن لقاءه المرتقب مع الأسد "سيكون اختبارا لمعرفة ما إذا كان الوقت قد حان لإحداث تغيير" في العلاقات بين دمشق وواشنطن.

وكانت العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة توترت كثيرا بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005، وتوجيه أصابع الاتهام إلى النظام السوري بالتورط في عملية الاغتيال هذه.
XS
SM
MD
LG