Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما ينوي تخفيض العجز في الموازنة إلى النصف وذلك بخفض الإنفاق في العراق ورفع الضرائب على الأغنياء


قال مسؤول أميركي كبير إن الرئيس باراك أوباما ينوي تخفيض العجز المتنامي في الموازنة الأميركية إلى النصف بحلول عام 2013 وذلك بخفض الإنفاق في العراق وإلغاء البرامج الحكومية التي لا فائدة منها ورفع الضرائب المفروضة على الأغنياء.

وقال المسؤول إن العجز الذي ورثته حكومة الرئيس أوباما يبلغ 1300 مليار دولار، أي ما يعادل أكثر من تسعة بالمئة من الناتج المحلي العام. وأضاف أن أوباما يريد خفضه إلى 530 مليارا بحلول نهاية فترته الرئاسية في العام 2013.

وأوضح المسؤول أن معظم الدخل الإضافي سينتج من تخفيف الإنفاق في العراق وزيادة الضريبة على كل من يبلغ أجره السنوي ربع مليون دولار أو أكثر.

وسيقدم أوباما الأربعاء المقبل الخطوط العريضة لأول موازنة في عهده. وكشف المسؤول الأميركي أن الموازنة ستجعل النمو الاقتصادي في السنوات المقبلة صعبا ولذلك يركز أوباما في هذه الموازنة على خفض العجز الذي ورثه عن الحكومة السابقة.

من جهة أخرى هاجم الحزب الجمهوري قانون التعافي الاقتصادي وإعادة الاستثمار الذي وقع عليه الرئيس باراك أوباما مطلع الأسبوع ووصفه النائب ديفيد كمب بأنه ليس أكثر من قانون للإنفاق لن يؤدي النتيجة المطلوبة منه. وقال كمب في رد الحزب الجمهوري على رسالة أوباما الإذاعية الأسبوعية إن هذا القانون تبلغ كلفته أكثر من مليار دولار وسيضاف إليه نصف مليار دولار الأسبوع المقبل حين يعلن أوباما موازنة العام المقبل. وأضاف كمب أن الجمهوريين عرضوا مشروعا أفضل وقال:

"عرض النواب الجمهوريون خطة لمساعدة اقتصادنا باستعمال إعفاءات ضريبية سريعة المفعول من شأنها خلق ستة ملايين ومئتي الف فرصة عمل، أي ضعف ما سيخلقه قانون الإنفاق الذي اقره الديموقراطيون وبنصف الكلفة."

كما انتقد النائب الجمهوري ما اسماه نقص الشفافية في القانون وقال إنه صيغ على عجل في زاوية معتمة من زوايا الكونغرس وتم إقراره بدون أن يتمكن المثيرون من الديموقراطيين الاطلاع عليه وتمحيصه بدلاً من أن يُعرض للتشاور على الجميع لمناقشته قبل إقراره.
XS
SM
MD
LG