Accessibility links

logo-print

هل يخفض العلاج بالليزر من آثار الجلطات الدماغية المتوسطة؟


أجرى باحثون أميركيون علاجا تجريبيا يحتمل أن يساعد على تخفيف الآثار الناجمة عن الجلطات الدماغية المتوسطة، يتمثل في إرسال أشعة ليزر إلى المناطق المتضررة في الدماغ.

وكتب الباحثون في دورية "STROKE" أي "السكتة الدماغية" أن نظام ليزر "نيرو تيرا"، الذي طورته مؤسسة فوتو تيرا في كاليفورنيا، أخفق في الحد بشكل كبير من العجز الناجم عن الجلطات الدماغية، غير أنه يمنح على ما يبدو بعض التحسن للمرضى الذين أصيبوا بجلطات دماغية تتراواح بين بسيطة ومتوسطة.

وشارك في التجربة السريرية 660 مريضا من أربعة بلدان واستخدم الأطباء أداة الليزر لإرسال طاقة إشعاعية بالأشعة تحت الحمراء المنخفضة الطاقة إلى الدماغ.

وإجمالا تحسنت حالة 36 بالمئة من المرضى الذين خضعوا للعلاج بالليزر حيث أصبح عندهم إما عجز خفيف أو عدم وجود أي عجر في غضون 90 يوما، مقابل 30.9 بالمئة ممن لم يخضعوا لذلك العلاج.

ومن بين المشاركين في الدراسة الذين أصيبوا بجلطات دماغية بسيطة إلى متوسطة الشدة وعولجوا بالليزر أصبح لدى 51.6 بالمئة منهم إما عجز بسيط أو عدم وجود أي عجز مقابل 41.9 بالمئة.

جدير بالذكر أن جلطات الدماغ تعتبر ثالث سبب للوفيات في الولايات المتحدة والسبب الرئيسي للعجز، ويشدد خبراء على ضرورة ابتكار علاجات جديدة. ويشار إلى أن العلاج الوحيد الذي يحظى بموافقة إدارة الأغذية والأدوية الأميركية للنوع الأكثر شيوعا للجلطات الدماغية الناتج عن تخثر الدم هو العقار المخفق للتخثرات المعروف باسم "منشط البلازمينوجين النسيجي" أو "تي بي ايه" الذي يعطى عبر الأوردة.
XS
SM
MD
LG