Accessibility links

logo-print

حزب الدعوة الإسلامية في واسط يدافع عن سياسة المالكي في إدارة البلد


أكد ماجد علي عسكر مسؤول حزب الدعوة الإسلامية في محافظة واسط أن زعيم الحزب ورئيس الحكومة نوري المالكي لا يفكر إطلاقا في شن حرب على الأكراد أو غيرهم.

وأوضح قائلا: "كان تضرر الأكراد كبيرا جدا، فنحن لا نقبل لأنفسنا أو لغيرنا مجرد التفكير بحرب في أي مرحلة من المراحل".

ولفت عسكر إلى أهمية اللجوء إلى الدستور لحل جميع الخلافات التي تحدث بين أطراف العملية السياسية، قائلا:

"الأكراد والشيعة وكل أبناء الشعب العراقي دفعوا دماءا من أجل تثبيت الدستور، فليس من المصلحة لأي من الأطراف التفكير بغير الدستور الذي يحكم وينهي أي خلاف بين أطراف العملية السياسية".

وقلل عسكر من أهمية التصريحات الأخيرة لمسؤول كردي بارز لإحدى وكالات الأنباء الأجنبية حول إمكانية اندلاع حرب بين العرب والأكراد. وقال إنها جاءت لأسباب تتعلق بالوضع الداخلي لإقليم كردستان:

"الحقيقة التصريحات التي صدرت هي مدعاة للقلق بالنسبة إليهم وخصوصا أن أوراق العملية الانتخابية تكشفت في الوسط والجنوب، وبروز قوة ائتلاف دولة القانون أثارت حفيظتهم. وهذا الحفيظة أثارت مخاوفهم لكي يستعدون للمرحلة المقبلة وينقلون المعركة الموجودة في كردستان بين الأطراف المتصارعة للعملية الانتخابية، ومحاولة لم الشمل داخل البيت الكردي. هناك تيارات وأحزاب إسلامية موجودة في شمال العراق بدأت تعمل، وهناك الخلاف الموجود داخل الاتحاد الوطني والذي وصل إلى مرحلة الاستقالات الجماعية".

وكان نجيرفان البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان حذر في تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس من إندلاع حرب مع العرب الذين يسيطرون على الحكومة في حال انسحبت القوات الأميركية من البلاد، ولم تحسم الخلافات حول قضية كركوك التي يطالب الأكراد بضمها إلى إقليمهم.

مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG