Accessibility links

سولانا يقول إن بامكان الإتحاد الأوروبي تعزيز العمليات ذات الطابع المدني في أفغانستان


أعرب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين عن استعدادهم لتعزيز عملياتهم ذات الطابع المدني في افغانستان بالتعاون مع الادارة الأميركية الجديدة، التي يريدون التوصل معها إلى "مقاربة مشتركة" بشأن أفغانستان.

فقد قال الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا إن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يقدم الكثير في مجال القضاء.

وتوجد في أفغانستان حاليا بعثة من الشرطة للتدريب بقيادة المانيا ينتظر أن يرتفع عدد أفرادها إلى 400 في يونيو/حزيران المقبل، كما توجد بعثة تهتم بشؤون القضاء برئاسة ايطاليا.

وتابع سولانا أن هناك امكانات تعاون لاقرار الاستقرار في افغانستان خارج اطار السبل العسكرية مشددا على ضرورة صدور قرارات أوروبية ملموسة مع اقتراب موعد عقد قمة حلف شمال الأطلسي في مطلع ابريل/نيسان المقبل.

كما شدد وزير خارجية جمهورية التشيك كاريل شوارزنبرغ الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي على رغبة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في تعزيز الدعم الأوروبي للسكان الافغان.

وقال إن على الاتحاد الأوروبي أن يكون مستعدا للعب دور في مجالات يكون قادرا فيها على إضافة شيء جديد.

من جهتها قالت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر إن بعثة استقصاء أوروبية ستغادر قريبا إلى افغانستان لتقييم امكانية ارسال مراقبين يشرفون على الانتخابات الرئاسية الافغانية المقررة في العشرين من أغسطس/آب المقبل.

وشدد شوارزنبرغ وسولانا على رغبة الأوروبيين في التوصل إلى مقاربة مشتركةللمسألة الافغانية مع الادارة الأميركية الجديدة.

وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد دعا الاسبوع الماضي الأوروبيين إلى تعزيز وجودهم العسكري في افغانستان، على الأقل خلال الانتخابات الرئاسية، إلا أنه لم يحصل على التزامات ملموسة بهذا الصدد سوى من المانيا وايطاليا.
إلا أن غيتس حرص على القول إن أي جهد يبذله الأوروبيون في مجال المساعدات المدنية يبقى موضع ترحيب.
XS
SM
MD
LG