Accessibility links

صحيفة: "جيش المالكي" يثير المخاوف من تحوله إلى صدام جديد


أفاد تقرير لصحيفة USA Today أن قرار رئيس الوزراء نوري المالكي بإنشاء قوة عسكرية خاصة غير تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية، يثير الكثير من القلق من أن يكون المالكي بصدد تأسيس نظام ديكتاتوري مثل نظام صدام حسين.

وأورد التقرير أن أياد علاوي رئيس الحكومة السابق وأحد المنتقدين للحكومة الحالية، حذر بلهجة شديدة من خطورة تمرير مشروع القرار الذي تقدمت به حكومة المالكي، والذي يهدف إلى إنشاء قوات خاصة تكون تحت مسؤولية المالكي مباشرة ولا علاقة لها بوزارتي الدفاع والداخلية.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن علاوي قوله إن مشروع القرار كفيل بأن يعيد العراق إلى عهود الظلام التي عاشها إبان حكم نظام صدام حسين.

وكان المالكي قد أصدر قرارا سنة 2007 تم بموجبه إنشاء مكتب قوة مكافحة الإرهاب الذي يتألف من أربعة آلاف مقاتل يعدون الأفضل في قوات الجيش العراقي، ويعملون على استهداف أمراء تنظيم القاعدة والمسؤولين الكبار في الميليشيات الشيعية الذين كانوا وراء اندلاع موجة العنف التي ضربت العراق في السنوات القليلة الماضية.

لكن مسؤولين عراقيين آخرين أعربوا عن مساندتهم لقرار المالكي وقالوا إن تلك القوة من شأنها أن تقوي مؤسسة رئاسة الوزراء.

وفي هذا الصدد، قال النائب عن الائتلاف عباس البياتي إن واشنطن كانت تتبرم في الماضي من ضعف مؤسسة رئاسة الوزراء، وبعدما نجح المالكي في تقوية مركزه وأخذ بزمام الأمور داخل العراق باتت واشنطن تتخوف من قوته وتشكك في نواياه وتحذر من تحوله إلى ديكتاتور، على حد تعبير النائب البياتي.

إلا ان المتحدث باسم الجيش الأميركي الليوتانانت كولونيل غاري كولب نفى أن يكون هناك خوف من أن يؤدي تشكيل هذه المؤسسات العسكرية إلى حصول انتهاكات لحقوق الانسان، مشيرا إلى وجود ضوابط تنظم عمل هذه القوة من خلال حاجتها الى استحصال موافقات من جهات مختلفة قبل أن تتمكن من تنفيذ المهام المناطة بها.

من جهته، أعرب الكولونيل المتقاعد بيتر منصور الذي كان عمل مع القوات الأميركية في العراق عن مخاوفه من أن يستخدم المالكي هذه القوة لضرب خصومه السياسيين.
XS
SM
MD
LG