Accessibility links

logo-print

واشنطن تعتزم تقديم مساعدات لإعادة إعمار غزة دون التعامل مع حماس


نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إدارة الرئيس أوباما تعتزم تقديم حوالي 900 مليون دولار للمساعدة في إعادة إعمار قطاع غزة بعد الدمار الذي خلفته العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل في القطاع الشهر الماضي.

وفي مؤشر مبكر حول الطريقة التي ستتعامل بها واشنطن مع حركة حماس، قال مسؤول أميركي للصحيفة إن المساعدات لن تقدم إلى الحركة التي تسيطر على غزة بل إنها ستمر عبر منظمات غير حكومية.

"أوباما على خطى بوش"

وذكرت نيويورك تايمز أن سعي الإدارة الأميركية الجديدة إلى مساعدة سكان غزة وليس حماس، التي تعتبرها منظمة إرهابية، يشير إلى أن الإدارة تتبع خطى إدارة الرئيس السابق جورج بوش التي بعثت أموالا إلى غزة عبر منظمات غير حكومية.

وكانت إدارة بوش قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول الماضي أنها ستقدم 85 مليون دولار للفلسطينيين عبر وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة والمكلفة بمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان والأردن وسوريا.

وأوضحت الصحيفة أن المساعدات التي ستتعهد بها إدارة أوباما سيتم الإعلان عنها رسميا خلال مشاركة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في المؤتمر حول مساعدة الفلسطينيين المقرر عقده الأسبوع القادم في منتجع شرم الشيخ المصري.

حذر في الكونغرس

وبحسب المسؤولين فإن نسبة من مجموع المساعدات المقدرة بـ900 مليون دولار ستمنح للسلطة في الضفة الغربية.

والمساعدات التي كانت وكالة رويترز أول من كشف عنها، ستحتاج إلى موافقة الكونغرس حيث يساور الحذر كثيرا من المشرعين الأميركيين من احتمال الظهور وكأنهم يساعدون حماس إلا إذا نبذت العنف واعترفت بحق إسرائيل في الوجود.

وقالت نيويورك تايمز إن مؤتمر الدول المانحة في مصر يسعى إلى جمع حوالي ملياري دولار لقطاع غزة الذي دمر خلال الحرب مع إسرائيل التي استمرت ثلاثة أسابيع.

فتح المعابر

لكن دانيال ليفي العضو البارز في مؤسسة Century للأبحاث في واشنطن، صرح لنيويورك تايمز بأنه حتى إن قدم أكبر جزء من المساعدات لغزة فإنه لن يكون لها تأثير كبير طالما استمرت إسرائيل في إغلاق المعابر المؤدية إلى القطاع.

وقال: "إنه جهد جيد، غير أنه لا يمكن إرسال الأموال إلا إذا كان بالإمكان إدخال المستلزمات إلى غزة... فتح المعابر هي الخطوة التالية وذلك يتطلب أكثر من مجرد التوقيع على شيك."

ضمانات إسرائيلية

في السياق ذاته، دعا رئيس وفد مفوضية الاتحاد الأوروبي في القاهرة إلى ضرورة الحصول على ضمانات من إسرائيل بعدم شن أي حملة عسكرية أخرى في قطاع غزة قبل إعمار القطاع.

مزيد من التفاصيل في تقرير إيمان رافع مراسلة "راديو سوا" في القاهرة.
XS
SM
MD
LG