Accessibility links

حركة فتح تتوصل إلى اتفاق مع حماس في القاهرة لوقف الحملات الإعلامية وإغلاق ملف المعتقلين


أعلنت حركتا فتح وحماس بالقاهرة مساء الأربعاء في بيان مشترك توصلهما إلى اتفاق على وقف الحملات الإعلامية مع بدء جلسات الحوار الخميس، وإغلاق ملف المعتقلين من قبل الجانبين قبل انتهاء جلسات الحوار في القاهرة.

وأكد البيان المشترك، الذي تلاه القيادي في حركة حماس محمود الزهار خلال مؤتمر صحافي مشترك شارك فيه رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح عزام الأحمد، أنه " في إطار الحوار الوطني الشامل المزمع عقده الخميس في القاهرة برعاية الشقيقة مصر ومن أجل تنقية الأجواء وتهيئتها لنجاح هذا الحوار عقد وفدا حماس وفتح عدة جلسات اتفقا خلالها على الالتزام بالوقف الكامل للحملات الإعلامية مع بدء جلسات الحوار الوطني الشامل".

وأوضح البيان أن الحركتين اتفقتا على الوقف الكامل والفوري للاعتقالات السياسية والتنظيمية وفقا للقانون والإفراج عن أعداد من المعتقلين مع بدء جلسات الحوار الوطني على أن يتواصل الإفراج عن أعداد أخرى معتبرة من المعتقلين ووقف التجاوزات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتابع البيان أنه تقرر تشكيل لجنتين في الضفة الغربية وقطاع غزة لضبط التجاوزات الإعلامية ومعالجة قضية الاعتقال والتجاوزات كافة والعمل على مواصلة إطلاق سراح المعتقلين على أن يتم استكمال إغلاق ملف المعتقلين في مدى لا يتجاوز انتهاء جلسات الحوار الوطني الذي لم يتحدد موعد لانتهائه.

وقال الزهار إن عدد المعتقلين من حركة حماس في سجون السلطة الفلسطينية في رام الله تجاوز 400 ومن تم إطلاق سراحهم تباعا تجاوز 80 معتقلا حتى هذه اللحظة وقد تم الاتصال بين أحمد قريع "أبو علاء" و بين الرئيس محمود عباس "أبو ومازن" لاستكمال موضوع إطلاق سراح بقية المعتقلين.

وتابع أنه بالنسبة للادعاءات من قبل أي طرف كان حول الاعتقالات في غزة أو في الضفة نحن اقترحنا تشكيل لجنة في غزة والضفة تدرس هذه الادعاءات ومن هو ملاحق قضائيا وفق القانون سواء من فتح أو حماس فهذا خارج إطار الحديث. أما الاعتقالات التي ليس لها سند قانوني فهذه اعتقالات سياسية يجب الحديث عنها وهي التي تمت مناقشتها.

السويد تؤكد أنها ستدعم عملية المصالحة الفلسطينية

من ناحية أخرى، أكدت السويد الأربعاء أنها ستقدم، خلال توليها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأول من يوليو/تموز المقبل، الدعم السياسي لعملية المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية.

وقال رئيس الوزراء السويدي فريدرك رينفيلدت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "إننا بحثنا موضوع تولي السويد رئاسة الاتحاد الأوروبي،ونريد أن نشارك سياسيا في العملية التي يمكن أن تقود إلى الانتخابات المقبلة. سنجري اتصالات خلال الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي."

وأضاف أن الوضع في غزة مقلق بالطبع للحكومة السويدية وسوف نحث الفلسطينيين على المصالحة.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية، الذي يقوم حاليا بجولة أوروبية، قد اقترح في 19 يناير/كانون الثاني الماضي على حركة حماس تشكيل حكومة "وفاق وطني" تشرف على تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وجدد عباس الأحد الدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية معتبرا إياها شرطا أساسيا لإعادة إعمار قطاع غزة.

من جهة أخرى أعرب رئيس الوزراء السويدي الأربعاء عن أمله في أن يشكل مؤتمر المانحين المقرر عقده في مصر الاثنين محطة هامة على طريق إعادة إعمار قطاع غزة.

وأكد رينفيلدت أن السويد ستكون إحدى الدول المانحة في هذا المؤتمر، من دون أن يكشف عن قيمة المبلغ الذي تنوي المساهمة به.

وقد أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الأربعاء أن حكومته ستطلب خلال مؤتمر المانحين مساعدة قدرها ملياران و 800 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG