Accessibility links

ميزانية أوباما لعام 2009 تشمل خططا بقيمة 250 مليار دولار كمبلغ احتياطي لإنقاذ المصارف


ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس باراك أوباما سيسعى إلى الحصول على خطة بقيمة 250 مليار دولار لإنقاذ القطاع المالي الأميركي في ميزانيته لعام 2009 التي سيكشف عنها في وقت لاحق من اليوم الخميس.

وقال مسؤول في الإدارة في تصريح تم تسريبه إلى الإعلام الأميركي إن إدارة أوباما ليست لديها أية خطط حاليا لاستخدام 250 مليار دولار، إلا أنها تريد الحصول على المبلغ كإجراء وصفه بالاحتياطي في حالة حدوث أي طارئ.

توقع ارتفاع العجز إلى 1.75 ترليون دولار

هذا، وقال المسؤول إن الميزانية التي سيعرضها أوباما على الكونغرس اليوم الخميس في مخطط من 134 صفحة ستشمل نفقات على الصحة والضرائب والطاقة وغيرها من الأولويات، مما قد يرفع العجز في الميزانية الفدرالية الأميركية هذا العام إلى 1.75 تريليون دولار.

موازنة أوباما للإصلاح وخفض النفقات

وسيعرض أوباما في أول موازنة له بالأرقام خطط الإصلاحات الكبرى التي يسعى إلى تحقيقها مع خفض نفقات الدولة.
وبعد أن خصص الشهر الأول من ولايته الرئاسية لتبني إجراءات عاجلة لمواجهة الانكماش، وصف أوباما موازنته لعام 2010 بأنها واحدة من وسائل "تعافي أميركا في كل قوتها الاقتصادية."

وستحوي الوثيقة التي ستنشر اليوم الخميس الخطوط العريضة فقط للميزانية قبل تفصيلها في وقت لاحق هذه السنة، وستركز على الاستثمار في ثلاثة قطاعات حيوية جدا لمستقبل الاقتصاد هي الطاقة والتغطية الصحية والتعليم.

ويفترض أن تنص الميزانية على إنشاء صندوق بقيمة 634 مليار دولار لـ10 سنوات من أجل تمويل تعميم التغطية الصحية التي وعد بها أوباما خلال حملته الانتخابية، حسبما ذكر مسؤول في الإدارة.

وسيمول الصندوق بإلغاء قرارات تنص على خفض الضرائب لأصحاب الدخل المرتفع. ويمكن أن تساهم زيادة الضرائب على الأغنياء في سد عجز الدولة.

وسيترك أوباما بعض القرارات الضريبية التي أقرها جورج بوش تنتهي وسيسمح برفع سقف الضرائب على الدخل من 35 إلى 39.6 بالمئة.

وتهدف الميزانية إلى خفض العجز إلى 533 مليارا أي حوالي 3 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي، بحلول 2013.

وقال أوباما أمام الكونغرس الثلاثاء الماضي إن البلاد قد تضطر للتضحية بأولويات صالحة تماما.

وقد بدأت إدارته دراسة كل فصل من فصول الإنفاق ووجدت أنها تستطيع توفير 2000 مليار دولار خلال 10 سنوات.

وستلغي إدارة أوباما العقود التي لم تبرم إثر طلب استدراج عروض في العراق ونفقات أنظمة التسلح القديمة وتقلص البرامج الصحية والتعليمية غير المجدية.

وكانت نفقات الحربين في العراق وأفغانستان تنشر في قوانين مالية منفصلة في عهد بوش. لكن أوباما وعد بإدراج هذه النفقات في موازنة 2010.
XS
SM
MD
LG