Accessibility links

logo-print

إسرائيل تشن حملة إعلامية ضد البرادعي بسبب انتقاداته لها


ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الخميس أن لجنة الطاقة الذرية في إسرائيل كثفت مؤخرا من هجماتها الإعلامية ضد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.

وقالت الصحيفة إن لجنة الطاقة الذرية نادرا ما تطلق تصريحات علنية وتحاول ألا تشهر نشاطاتها، فهي من أكثر أجهزة الدولة سرية في إسرائيل ومن مسؤولياتها إدارة مفاعل ديمونة النووي.

غير أن اللجنة قررت في الأشهر الأخيرة، نظرا لمواقف البرادعي حيال البرنامجين النوويين لسوريا وإيران، وبموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، أن تكون أكثر حزما وأن تسارع في الرد على البرادعي حين ينتقد إسرائيل، كما يفعل في كثير من الأحيان في المقابلات الصحافية.

ومن الأمثلة الحديثة على هذه السياسة الجديدة قرار نشر رسالة كتبتها المتحدثة باسم اللجنة نيلي ليفشيتز في مجلة نيوزويك الأميركية الأسبوعية.

ووفقا لليفشيتز فإن البرادعي "فشل في محاولاته إقناع سوريا بالسماح لمفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة ثلاثة مواقع في سورية يشتبه في أنها مرتبطة بالبرنامج النووي السري لسوريا".

كما أنه فشل في تنسيق زيارة للمفتشين للتحقيق في إخفاء الأدلة على نشاطات نووية في الموقع الذي تم تدميره في سبتمبر/أيلول 2007. وقالت ليفشيتز إن البرادعي بدلا من أن يضغط على سوريا اختار أن ينتقد إسرائيل كوسيلة لتحويل الانتباه عن محاولاته الفاشلة.

وقد سبقت الرسالة لمجلة نيوزويك رسالة إلى صحيفة وول ستريت جورنال كرد على مقابلة أخرى مع البرادعي. وفي هذه المقابلة قال البرادعي إن إسرائيل مثلها مثل إيران غير متعاونة مع وكالته.
XS
SM
MD
LG