Accessibility links

logo-print

تغيير نمط الحياة يقلص مخاطر الإصابة بالسرطان


أكدت دراسة أميركية -بريطانية مشتركة أنه يمكن تفادي نحو ثلث حالات السرطان التي تسجل كل عام في الولايات المتحدة من خلال تغيير نمط الحياة.

وأظهرت الدراسة أنه فضلا عن تجنب التدخين الذي لا يزال أفضل وسيلة للحد نسبيا من فرص تشخيص مرض السرطان في جسم الإنسان، فإن الحفاظ على أسلوب حياة صحي هو أهم شيء يمكن القيام به.

واستندت الدراسة على بيانات جمعها باحثون من المعهد الأميركي لأبحاث السرطان والصندوق العالمي لأبحاث السرطان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، كانوا قد أجروها في البرازيل والصين وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأظهرت هذه الدراسة التي نشرت نتائجها اليوم الخميس، أن 34 بالمئة من مجمل حالات السرطان في أميركا يمكن تفاديها لمجرد تناول نظام غذائي أفضل وممارسة مزيد من التمارين الرياضة والحفاظ على وزن صحي.

كما حثت الدراسة معظم المواطنين في كل مستويات المجتمع على العيش وفق نمط صحي والعمل على تشجيع الآخرين ليحذو حذوهم.

ووفق الدراسة أيضا، فإن تغييرات بسيطة نسبيا في نمط الحياة يمكن أن تؤدي إلى تفادي ما يصل إلى 38 بالمئة من حالات سرطان الثدي و45 بالمئة من حالات سرطان الأمعاء في الولايات المتحدة.

وأكد الدكتور تيم بايرز عضو في فريق البحث من جامعة كولورادو في دنفر خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن نتائج الدراسة، أن الحالات التي جرت دراستها لإعداد هذا التقرير تشكل إلى حد كبير مؤشرا لما يمكن التوصل إليه حول نسب حالات السرطان التي يمكن تفاديها عن طريق إتباع نظام غذائي صحي وممارسة نشاط رياضي بانتظام والحفاظ على وزن صحي.

دور المجتمع

وبالتزامن مع التقرير الصادر عن المعهد الأميركي لأبحاث السرطان والصندوق العالمي لأبحاث السرطان، أصدر 23 خبيرا في السرطان 48 توصية موجهة إلى تسعة مجموعات فاعلة لتحسين أنماط العيش، وهي: الجماعات متعددة الجنسيات، منظمات المجتمع المدني، الحكومة، قطاعات الصناعة، الإعلام، المدارس، أماكن العمل والمؤسسات، العاملون في الصحة وغيرهم من المهنيين، والمواطنين.

وفي هذا الإطار، قال مايكل مارموت الذي قاد دراسة المعهد الأميركي لأبحاث السرطان والصندوق العالمي لأبحاث السرطان إن الأدلة تؤكد أن لجميع فئات المجتمع دورا حيويا للقيام به عندما يتعلق الأمر بالوقاية من السرطان.

XS
SM
MD
LG