Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما قد يزور جمهورية التشيك لبحث مشروع الدرع الصاروخية الأميركية


ذكرت الأنباء أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يقوم بزيارة قصيرة في 4 ابريل/نيسان إلى جمهورية التشيك التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، طبقا لما نقلته الصحافة التشيكية الخميس عن مصادر دبلوماسية.

وأكد وزير الخارجية التشيكية كاريل شوارزنبرغر عبر موقع إخباري تشيكي أنه لا توجد معلومات رسمية، لكنه سيتجنب التوجه إلى براغ في نهاية الأسبوع لأن المدينة ستشهد ازدحام سير خانق.

وقد التقى شوارزنبرغر مؤخرا نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في واشنطن.

هذا ومن المقرر أن يشارك أوباما في قمة مجموعة العشرين التي تعقد في 2 ابريل/نيسان في لندن، ثم في قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في 3 و4 ابريل/نيسان المقبل بمنطقة ستراسبورغ-كيل على الحدود الفرنسية الألمانية ، بحسب الموقع.

وأفاد موقع إخباري آخر أن أوباما قد يزور براغ في 4 أو 5 ابريل/نيسان، وستتركز الزيارة حول مسألة الدرع الصاروخية الأميركية، بحسب الموقع.

وكانت براغ وواشنطن قد وقعتا في العام الماضي اتفاقيتين من أجل نصب رادار يندرج إلى جانب عشر بطاريات للصواريخ الاعتراضية في بولندا في نظام الدرع الصاروخية الأميركية، لإسقاط صواريخ بعيدة المدى يحتمل أن تطلقها دول مثل إيران.

وأثار المشروع الذي أطلقه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش احتجاجات روسيا التي ترى في إنشاء الدرع في أوروبا الشرقية تهديدا لأمنها.

وأشار أوباما في حملته الانتخابية إلى أنه سيدعم الدرع المضادة للصواريخ في حال ضمان جدواها تكنولوجيا وإمكانية تحمل كلفتها المادية.

لافروف يقول إن الدرع الصاروخي يؤثر على الأمن الروسي

وفي نفس السياق، قال سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسية الخميس إن خطط الولايات المتحدة لنشر نظام درع صاروخي في أوروبا سيؤثر على الأمن الروسي. وأضاف لافروف :
"إذا كانت هذه المشروعات تتواءم مع القانون الدولي فلن نعلق عليها. لكن الأمر يختلف بحيث أننا مهتمون جدا بخطط نشر نظام الدفاع الصاروخي في موقع ثالث، لان هذه الخطط تؤثر على أمننا ونحن نجري مشاورات مع الولايات المتحدة وبولندا وجمهورية التشيك حول هذه المسألة ."
XS
SM
MD
LG