Accessibility links

نتانياهو يعلن فشل تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب كاديما وليفني تنتقل إلى المعارضة


أعلن زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو اليوم الجمعة أنه أصبح من غير الممكن تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب كاديما ملقيا اللوم في ذلك على زعيمة الحزب تسيبي ليفني.

وأكد نتانياهو إثر لقاء عقده مع ليفني في تل أبيب أنه فعل كل ما في وسعه من اجل الوحدة التي هي مهمة جدا في وجه التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها إسرائيل، مشيرا إلى أنه اصطدم بمعارضة قاطعة من ليفني.

وذكر نتانياهو بأنه كان قد وعد قبل وبعد الانتخابات بالعمل على تشكيل حكومة وحدة، مؤكدا أنه كان بالتالي مستعدا للذهاب بعيدا في تقديم تنازلات، وأنه كان مستعدا لمنح كاديما ثلاث وزارات أساسية هي الخارجية والدفاع والمالية.

من جانبها، قالت ليفني إنها تفضل أن تكون في صفوف المعارضة المسؤولة. وأكدت بعد لقائها مع نتانياهو أن الاجتماع انتهى بدون الاتفاق على المسائل الرئيسية.

ولكنها قالت إنها ستدعم الحكومة التي سيتم تشكيلها إذا لزم الأمر لاسيما في التصدي للتهديدات التي تواجهها إسرائيل عند الضرورة.

وكانت ليفني تأمل في أن يتم تكليفها بتشكيل الحكومة، وأعلنت مرارا أنها لن تنضم إلى نتانياهو لأنه سيعيق كل فرص السلام لرفضه إقامة دولة فلسطينية.

وتمسكت ليفني بموقفها رغم أن استطلاعات الرأي أظهرت أن أغلبية من الإسرائيليين وخصوصا من ناخبي كاديما يفضلون حكومة وحدة، وأن بعض قادة الحزب لا يؤيدون الانتقال إلى المعارضة.

وقالت ليفني لصحيفة "معاريف" اليوم الجمعة إن نتانياهو لا يؤمن بعملية السلام وهو سجين الرؤى التقليدية لليمين.

من ناحيته، أعلن زعيم افيغدور ليبرمان زعيم "إسرائيل بيتنا"، الذي سيكون أكبر حزب في ائتلاف نتانياهو أنه يؤيد إقامة دولة فلسطينية تملك مقومات الاستمرار.

وتعهد بالتعاون مع الرئيس أوباما ، رافضا في مقابلة مع صحيفة "جويش ويك" الأميركية التي يعاد إصدارها في إسرائيل، أن يوصف بأنه يميني متطرف.

وحظي ليبرمان القادم من الاتحاد السوفياتي السابق بلقب الرجل القوي بعد أن ركز حملته الانتخابية على التهديد بطرد العرب من إسرائيل إن لم يعلنوا ولاءهم الكامل لإسرائيل. وقال إن على إسرائيل أن تتعامل مع حماس في غزة كما تعاملت روسيا مع الشيشان.
XS
SM
MD
LG