Accessibility links

أوباما أبرز مرشحي جائزة نوبل للسلام لعام 2009


أعلن معهد نوبل للسلام أن ترشيحات عام 2009 لجائزة نوبل شهدت عددا قياسيا، وضمت اسمي الرئيس باراك أوباما والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وقال مدير المعهد غير لونديستاد إن الترشيحات بلغت 205 شخصا ومنظمة و33 منظمة، مشيرا إلى أن هذا العدد يشكل رقما قياسيا جديدا بعد الرقم السابق المسجل في 2005 والذي بلغ 199 ترشيحا لنيل الجائزة.

وأكد لندستاد أن مرشحي هذه السنة والسنوات القليلة الماضية باتوا يتوزعون على كافة المناطق في العالم. وقال إنه بمجرد توسيع مفهوم السلام ليشمل مكافحة التغيير المناخي والفقر مثلا تمت المساهمة في زيادة عدد المرشحين. وتمت تسمية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لجهود السلام التي بذلها في الصراع الروسي الجورجي وفي الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن غونار سوربو مدير مؤسسة كريستان ميكلسن المتخصصة في الأبحاث حول السلام والتنمية إن فرص أوباما وساركوزي ضعيفة لأنهما لم يقوما بأي انجاز ضخم بشان قضايا الحرب والسلم.

إلا أنه أضاف أن ساركوزي كان فاعلا جدا على الساحة الدولية، أكان في جورجيا أو الشرق الأوسط حيث ساهم في وضع حد للحرب في غزة، إلا انه لم يحقق أي نجاح لافت.

وأشار سوربو إلى أن ساركوزي يمكن أن يصبح مرشحا جديا مع الوقت وفي حال واصل تسجيل نجاحات، إلا انه لا يزال أمامه طريق طويل لتحقيق ذلك.

كما أن مؤسسة البحث حول السلام في اوسلو قللت من فرص حصول أوباما أو ساركوزي على الجائزة هذه السنة.

ومن بين المرشحين الآخرين الرهينة الفرنسية الكولومبية السابقة انغريد بيتانكور والمنشق الصيني هو جيا، الذي قد يثير إعلان ترشيحه غضب النظام الصيني الذي يحتج بشدة في كل مرة يمنح فيها منشقون صينيون جوائز معينة.

وهناك أيضا ترشيح لافت للائتلاف ضد القنابل العنقودية الذي لعب دورا كبيرا في وضع معاهدة حظر هذا النوع من الذخائر التي وقعتها العام الماضي في أوسلو نحو مئة دولة.

وعادة تحفظ أسماء المرشحين سرا لمدة 50 عاما غير أن بعض الأسماء يمكن أن تتسرب إذا قرر رعاتها نشر ترشحها علنا.

وبإمكان آلاف الأشخاص من برلمانيين ووزراء وفائزين سابقين بالجائزة وأعضاء بعض الهيئات الدولية وبعض أساتذة الجامعات وحتى أعضاء لجنة نوبل نفسها، تقديم ترشحهم للجائزة.

ويعلن اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام في أكتوبر/تشرين الأول على أن يتسلم الجائزة في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول في ذكرى وفاة الفرد نوبل الصناعي وفاعل الخير السويدي الذي انشأ هذه الجائزة.

وكانت الجائزة قد أعطيت العام الماضي إلى الرئيس الفنلندي السابق والوسيط مارتي اهتيساري.

XS
SM
MD
LG