Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يتعهد بتقديم 436 مليون يورو لإعمار قطاع غزة وإصلاح الاقتصاد


أعلنت بنيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة أنها سترصد مساعدة قيمتها 436 مليون يورو أي 552.6 مليون دولار إلى الفلسطينيين الشهر المقبل للمساعدة في إعادة بناء ما دمرته الحرب في غزة وإصلاح الاقتصاد.

وقالت فالدنر إن التعهد الذي ستقدمه المفوضية خلال مؤتمر دولي للمانحين في الثاني من مارس/آذار يستضيفه منتجع شرم الشيخ في مصر يقارن بمبلغ 487 مليون يورو من المعونات العام الماضي.

وأضافت فالدنر في بيان أن المال سيخصص للمساعدات الإنسانية والإنعاش المبكر لقطاع غزة بعد الهجوم الإسرائيلي الذي وقع في مطلع العام واستمر ثلاثة أسابيع.

وسيخصص المال أيضا لدعم السلطة الفلسطينية في تنفيذ إصلاحات وبرامج للاجئين.

وقالت فالدنر إن الأولوية اليوم هي الاستجابة بشكل ملائم للوضع الإنساني الكارثي في غزة.

وأضافت أن أجزاء من المساعدات ستنفق على إزالة العبوات غير المنفجرة والأنقاض ومساعدة الأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية وتمويل برامج عمل وتوفير المأوى.

وشددت فالدنر على أن حرية الوصول إلى غزة التي تخضع لحصار إسرائيلي هي القضية الأكثر أهمية.

فياض: توجيه الأموال إلى الحكومة

هذا، وحث رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية سلام فياض الدول المانحة بأن توجه أموال المساعدات الخاصة بإعادة أعمار قطاع غزة إلى الحكومة الفلسطينية، فيما أعلن عن صعوبات تتعلق بدفع رواتب الشهر المقبل مشيرا إلى انتظار مساعدات من المملكة العربية السعودية بقيمة 23 مليون دولار.

ووفقا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت فإن فياض تطرق إلى عملية السلام بالقول إن على حكومة إسرائيل الجديدة أن تلتزم بالاتفاقات السابقة لعملية السلام وأن تزيل المستوطنات .

تحويل الأموال من رواتب فتح

ومن ناحية أخرى، كانت إسرائيل قد وافقت مؤخرا على تحويل 41.8 مليون دولار لدفع رواتب العاملين في حكومة حركة فتح في قطاع غزة، إلا أن صحيفة يديعوت أحرونوت قالت إن ما يقرب من نصف الأموال استخدمت لدفعها كتعويضات للمواطنين الذين تضررت منازلهم من جراء القصف الإسرائيلي خلال الحرب في غزة.

وأوضحت الصحيفة أن تقريرا يكشف أن مبلغ 90 مليون شيكل أي 21.5 مليون دولار من أصل المبلغ الذي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد وافق عليه لتسليمه للسلطة الفلسطينية، قد صرف لصالح الجهة الموجه إليها.

وأضافت الصحيفة إلى أن أولمرت قرر تحويل الأموال إلى قطاع غزة على الرغم من اعتراض وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك على ذلك.

وأشارت إلى أنه عقب أمر أصدره فياض، تم تحويل هذا المبلغ إلى برنامج الأمم المتحدة للتنمية من أجل تعويض السكان في قطاع غزة الذين دمرت منازلهم أو تضررت خلال القصف الإسرائيلي.

يذكر أن حكومة فياض تحتاج إلى مبلغ 500 مليون دولار لمشاريع تنموية بينما تحتاج غزة إلى 600 مليون دولار لإعادة أعمارها وفقا لتقرير صندوق النقد الدولي. لكن التقرير أشار إلى أن هذه الأموال لن تدفع مرة واحدة بل ستكون على دفعات.
XS
SM
MD
LG