Accessibility links

logo-print

حوار بشأن سياسة الدفاع بين الصين والولايات المتحدة والتعاون فيما يتعلق بمشاكل دولية


قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون السبت أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تعاون أقوى من جانب الصين في ما يتعلق بأفغانستان والقرصنة ومشاكل دولية أخرى.

وصرح ديفيد سيدني نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي بأن محادثاته مع مسؤولين صينيين شملت أيضا التوترات بشأن تايوان وقال إن معارضة الصين لصفقات الأسلحة التي تقدمها واشنطن لجزيرة تايوان - التي تعتبرها بكين اقليما منشقا - أثيرت خلال يومين من المحادثات في العاصمة الصينية.

لكنه قال إن هذه القضية لم تهيمن على جدول أعمال المحادثات التي غطت أيضا أسيا الوسطى ومحاربة القرصنة قبالة الصومال والأسلحة النووية.

وأضاف سيدني في مقابلة صحفية بعد المحادثات "التركيز لم يكن على الإطلاق على العقبات. التركيز كان على سبل المضي قدما كلانا يدرك أننا هنا حقا في مناخ استراتيجي جديد تلعب فيه الصين الدور الذي تقوم به."

حوار حول سياسة الدفاع

وتعتبر هذه المحادثات أول حوار بشأن سياسة الدفاع بين الصين والولايات المتحدة تحت رئاسة باراك أوباما.

وصرح سيدني بأن المحادثات تعتبر بداية واعدة لكنه احجم عن اعطاء تفاصيل.

وسئل عما إذا كان الجانبان قد ناقشا استعداد كوريا الشمالية لإجراء تجربة صاروخية جديدة فقال إنهما بحثا الأمن في شمال شرق أسيا.

وأعلن أوباما انه سيزيد القوات الأميركية في أفغانستان بقوة قوامها 17 ألف جندي للتصدي لتمرد متفاقم. وقال سيدني إن واشنطن سترحب بمساعدة الصين هناك وفي باكستان.

توسيع الحوار مع الصين

وتجري هذه المحادثات بينما عبرت الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة باراك اوباما عن استعدادها لتوسيع الحوار مع الصين ليشمل مسائل مثل الأزمة الاقتصادية والاحتباس الحراري.

وهي رسالة كررتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال زيارتها إلى الصين الأسبوع الماضي.

ودعت الصين الولايات المتحدة الجمعة إلى "اتخاذ إجراءات ملموسة" لتحسين العلاقات العسكرية معتبرة أنها تشهد "فتورا".

ونقلت وكالة الصين الجديدة عن كيان ليهوا مدير دائرة الشؤون الخارجية في وزارة الخارجية الصينية قوله إن "العلاقات العسكرية بين الصين والولايات المتحدة ما زالت تشهد فترة صعبة. ننتظر أن يتخذ الأميركيون إجراءات ملموسة لاستئناف علاقاتنا العسكرية وتطويرها".

XS
SM
MD
LG