Accessibility links

logo-print

أوباما يتعهد بالدفاع عن ميزانيته التي قدمها للكونغرس ويقول أنه تولى المنصب لأجل التغيير


تعهد الرئيس باراك أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي السبت بالدفاع عن ميزانيته التي قدمها إلى الكونغرس، والتي تتضمن استثمارات في مجال الطاقة والرعاية الصحية، وقال إن الميزانية تعكس التغيير الذي نادى به خلال حملته الانتخابية: " لم أتول منصبي كي أقوم بنفس الأشياء التي كان يقوم بها من كانوا قبلي، أو لكي اتخذ خطوات بسيطة إلى الأمام، بل توليت المنصب كي أقوم بالتغيير الشامل الذي طلبته البلاد في صناديق الاقتراع."

وأكد أوباما عزمه على الدفاع حتى النهاية عن مشروع موازنة عام 2010 الذي قدمه والذي ينص على استثمارات جديدة ولا سيما في مجال الطاقة النظيفة والضمان الصحي والتعليم، مقرا في الوقت ذاته بان ذلك "لن يكون سهلا".

وأضاف "هذا هو التغيير الذي تبدأ هذه الموازنة بتحقيقه، وهذا هو التغيير الذي سأقاتل من اجله خلال الأسابيع المقبلة". ويتضمن مشروع موازنة عام 2010 الذي قدمه أوباما، القضاء على مصادر الهدر المالي والبرامج غير المجدية، واستحداث سوق لحصص انبعاثات الغازات الدفيئة، كما يرسي هذا المشروع دعائم إصلاح شامل في نظام التغطية الصحية ويزيد الضرائب على ذوي المداخل الكبيرة.

الميزانية تمثل تغييرا حقيقيا

وأكد أوباما انه يعي أن "إقرار هذه الموازنة لن يكون سهلا لأنها تمثل تغييرا حقيقيا وهائلا، وهي تشكل أيضا خطرا على الوضع القائم في واشنطن".

وأضاف أن "شركات التأمين لن تروق لها فكرة أن تخوض المنافسة لتأمين التغطية الصحية" للعجزة، و"المصارف ومؤسسات إقراض الطلاب لن تروق لها فكرة أن نضع حدا للامتيازات الضريبية الضخمة التي تتمتع بها".

وينص مشروع الموازنة أيضا على إلغاء إعفاءات ضريبية تستفيد منها حاليا شركات نفطية وغازية وتصل قيمتها إلى 30 مليار دولار. غير أن أوباما أكد أن الأموال المجمعة من هذا الإلغاء سيتم استثمارها في قطاع الطاقة المتجددة وخلق فرص عمل جديدة.

وأضاف "بعبارة أخرى، اعلم أن هذه الإجراءات لن تروق لأصحاب المصالح الخاصة وجماعات الضغط الذين قاموا باستثماراتهم حسب الطريقة القديمة، واعلم أنهم في هذه اللحظة التي أتحدث فيها يستعدون للمواجهة ولكنني أقول لهم أنا اعمل لأجل الأميركيين".

XS
SM
MD
LG