Accessibility links

logo-print

دعوة الرئيس كرزاي لتقديم موعد إجراء انتخابات الرئاسة الأفغانية تتعرض لانتقاد منافسيه


انتقد مرشح الرئاسة الأفغانية دعوة الرئيس حامد كرزاي لإجراء الانتخابات في أبريل/نيسان بدلا من أغسطس/آب قائلا إن إجراءها مبكرا لن يوفر للمرشحين الآخرين وقتا كافيا للقيام بحملاتهم الانتخابية.

ويقول محللون إن المرسوم الذي أصدره كرزاي السبت ودعا فيه إلى إجراء الانتخابات قبل فترة طويلة من الموعد الذي يرى الجميع تقريبا أنه ممكن من الناحية العملية ما هو إلا مناورة سياسية حاذقة لإجبار المعارضة على التسليم بإمكانية بقائه في السلطة بعد انتهاء فترة رئاسته في مايو/أيار وفقا للدستور.

وقال روبرت وود المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة "تؤيد المبادئ الأساسية التي أوضحها الرئيس كرزاي" ولكنها مازالت تعتقد أن أغسطس/آب سيكون موعدا أفضل لإجراء الانتخابات في مناخ آمن.

تقديم موعد الانتخابات غير مؤات

ويذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أمر بإرسال 17 ألف جندي آخرين إلى جنوب أفغانستان خلال الأشهر المقبلة في محاولة لتأمين الانتخابات في أغسطس/آب ضد تهديدات مقاتلي طالبان. وتقديم موعد الانتخابات لن يعطي القوات الأميركية متسعا من الوقت حتى للوصول إلى البلاد.

وقال المرشح الرئاسي أشرف غاني أحمدزاي إن الضرر سيلحق أيضا بالمرشحين الآخرين. وقال للتلفزيون الأفغاني في وقت متأخر مساء السبت: "يسعى جميع المرشحين والشخصيات البارزة لأن يكونوا مستعدين لحملات الترشيح خلال شهر أغسطس/آب لكن تغييرا مفاجئا في القرار وإجراء الانتخابات في أبريل/نيسان سيثير مشاكل معينة."

وجاء في مرسوم كرزاي أنه يتعين إجراء الانتخابات وفقا للدستور. وهذا يعني أنه ينبغي إجراء الانتخابات قبل 30 أو60 يوما من موعد انتهاء فترة الرئاسة في 21 مايو مما يجعل يوم 21 ابريل آخر موعد ممكن لاجرائها.

وقال زعماء في المعارضة إن موقف كرزاي سيكون غير شرعي إذا ظل في السلطة بعد يوم 21 مايو/ ايار.
XS
SM
MD
LG