Accessibility links

logo-print

لاعب عراقي مغترب يشارك بتدريبات منتخبه الوطني بكرة القدم


شهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني العراقي بكرة القدم في بغداد مشاركة اللاعب مصطفى حسين وهو عراقي ولد في الدانمارك عام 1987 بعد أن هاجرت عائلته قبل ولادته بسبع سنوات.

ويقول والده مصطفى السراج الذي عاد للعراق عام 2004 ويعمل حاليا معاونا للمدير العام لمصرف الرشيد المركزي أنه أحس بسعادة لا توصف وهو يرى ابنه البكر يثبت وطنيته وحبه لبلده على الرغم من أنه يرى العراق لاول مرة في حياته، وأضاف:

" الإنسان لا يمكن أن يتخلى عن وطنه وأن الإنسان عندما يكون في وطنه يشعر بقيمته ونحن في الدانمارك ليست لنا قيمة لأننا غرباء حتى وأن كنا نحمل الجنسية الدانماركية لذلك اخبرت ولدي إذا لم يلعب في العراق فهو ليس عراقي فتأصلت روح المواطنة العراقية منذ طفولته".

اللاعب مصطفى حسين الذي سبق أن تعلم أبجديات اللعبة في أكاديمية كرة القدم في الدانمارك، ومثل ناديي برونس هو، وبلي روب ضمن فرق الدرجة الاولى، ولاحقا لعب لناديي بي 93، واف سي كوبنهاكن اللذين ينافسان ضمن فرق الدوري الدانماركي الممتاز، أعرب في حديث لـ"راديو سوا" عن فرحه الشديد لرؤية العراق، مشيرا الى أنه يحاول التعود على اجواء الحياة فيه وأن يكون جديرا بتمثيل المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة:

"هي فرصة، وأنا أولا وأخيرا حضرت لرؤية والدي وتوفرت لدي فرصة من قبل الكابتن راضي شنيشل للتدرب مع المنتخب الآن أود أن اتعايش مع الاوضاع هنا بعد أن وجدت صعوبة في التعود على ذلك في البداية لأنني عشت طوال عمري في الغربة واتمنى أن اوفق في خدمة بلدي".

سواء نجح أم لم ينجح في الجانب الفني من هذه التجربة فإن حضور اللاعب العراقي المغترب مصطفى حسين إلى بغداد ومحاولته تمثيل المنتخب الوطني بكرة القدم فتح تأريخا جديدا في الرياضة العراقية بشكل عام يتمثل في إمكانية الاستفادة من الكفاءات الرياضية المغتربة بما يضمن منح فرص متكافئة للجميع في تمثيل المنتخبات الوطنية مستقبلا.

مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG