Accessibility links

الولايات المتحدة تقرر المشاركة بصفة مراقب في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة


قررت الولايات المتحدة المشاركة بصفة مراقب في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وشددت في الوقت ذاته على أن هذه الهيئة ومقرها في جنيف يجب أن "تتغير جذريا" وأن تضع حدا "لموقفها المناهض لإسرائيل."

وأعلن روبرت وود وزير الخارجية الأميركية بالوكالة في بيان: "سنشارك هذا الشهر في دورة مجلس حقوق الإنسان، وسنغتنم الفرصة لتعزيز شراكاتنا السابقة وإقامة شراكات أخرى."

وأضاف أن مشاركة الولايات المتحدة في أعمال المجلس تشكل "دليلا على التزام" إدارة الرئيس باراك أوباما في الجهود الرامية إلى الدفع بقضية حقوق الإنسان في الساحة الدولية.

وأكد وود أن الإدارة الحالية تبحث عن مساعدة أصدقائها وحلفائها لضمان أن يركز مجلس حقوق الإنسان على الاهتمامات الحالية بشأن حقوق الإنسان.

ويذكر أن المجلس تأسس بناء على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس/آذار 2006 وعارضته الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأعلنت الولايات المتحدة حينها أنها لن تطالب بمقعد في المجلس معتبرة أنه فقد مصداقيته بسبب الهجمات المتكررة على إسرائيل وعجزه عن مواجهة أقوى لمنتهكي حقوق الإنسان المتواجدين على حد قولها في بيلاروسيا وبورما وكوريا الشمالية وكوبا وزيمبابوي.
XS
SM
MD
LG