Accessibility links

logo-print

غيتس: إيران ليست على وشك حيازة سلاح نووي ومهمة القوات الأميركية بالعراق ستختلف


قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأحد في مقابلة تليفزيونية إن إيران "ليست على وشك حيازة سلاح" نووي، وأضاف أنه يعتقد أنه تم التركيز بشكل متواصل على الطريقة التي يمكن بها حمل الإيرانيين على التخلي عن برنامج تسلح نووي في حين أنهم ليسوا قرييبين من الحصول على المخزونات الكافية. وأضاف غيتس أن "بالتالي فإنه لا يزال لدينا متسع من الوقت."

واعتبر غيتس أن الدبلوماسية تملك فرصا جيدة للنجاح الآن مع تراجع سعر النفط ما يعزز جدوى العقوبات الاقتصادية بحق إيران التي تعتمد أساسا على عائدات النفط. وقال "يبدو لي أن فرصنا في النجاح أفضل مع سعر برميل نفط عند 35 أو 40 دولارا" منها عند 140 دولارا.

مهمة القوات في العراق ستكون مختلفة

وفيما يتعلق بالعراق، قال غيتس إن القوات الأميركية التي ستبقى هناك بعد الـ31 من أغسطس/آب عام 2010 ستكلف بمهام غير قتالية وستكون مهمتها مختلفة تماما، وستقتصر على توفير التدريب والمساعدة والمشورة.

كما ستشمل مهمة القوات الأميركية على عمليات محدودة في مجال محاربة الإرهاب، وسيكون هناك بعض الجنود العاملين مع الوحدات العراقية في إطار عمليات التدريب.

واستبعد غيتس أن تطرأ ظروف تضطر الرئيس أوباما لإجراء تعديل على خطته الرامية إلى سحب آخر جندي أميركي من العراق بحلول نهاية عام 2011. وقال: "ما قاله الرئيس هو أنه باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة يحتفظ دائما بالمرونة والسلطة لتغيير أية خطة أو تعديلها إذا رأى أن ذلك في مصلحة الأمن القومي الأميركي. ولكن في الحقيقة لا أعتقد أن أيا منا يعتقد أن ذلك سيكون ضروريا."

إشادة بالتقدم الذي أحرز

وأشاد غيتس بالتقدم الذي تم إحرازه في مناطق عديدة من العراق، غير أنه أوضح أن هناك مشاكل أخرى من بينها الموصل التي يحتدم فيها الصراع بين العرب والأكراد، والخلافات حول قانون النفط، والانتخابات العامة التي ستجرى نهاية العام الجاري.

وفي المقابل أعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن لقناة CNN التلفزيونية الأميركية الأحد أن إيران تملك ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع قنبلة ذرية.

وردا على سؤال عما إذا كانت طهران تملك ما يكفي من المواد النووية لصنع قنبلة ذرية قال الأميرال مولن "نعم بكل صراحة نعتقد ذلك." واعتبر مولن أن "امتلاك إيران للقنبلة الذرية ينذر كما أعتقد منذ زمن طويل بآفاق سيئة للمنطقة وللعالم."

ويشكل تصريح مولن خطوة إضافية في سياق قلق الغربيين من احتمال تمكن إيران من تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة نووية. وجاءت هذه التصريحات بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أشار إلى أن إيران حققت تقدما في عملية تخصيب اليورانيوم.

ويتهم الغربيون إيران بالسعي إلى حيازة سلاح نووي الأمر الذي تنفيه طهران.

ملاذات آمنة للقاعدة وطالبان

من جهة أخرى، نبه وزير الدفاع روبرت غيتس إلى أن وجود ملاذات آمنة في منطقة الحدود الباكستانية-الأفغانية يتسلل منها مسلحو القاعدة وطالبان لشن هجمات إرهابية داخل أفغانستان يشكل أيضا خطرا على باكستان نفسها.

وقال خلال الحوار التلفزيوني: "استنادا إلى محادثات أجريتها مع مسؤولين باكستانيين هنا في واشنطن الأسبوع الماضي، أعتقد أنهم يدركون الآن جيدا أن ما يجري في تلك المنطقة الحدودية يشكل خطرا على استقرار باكستان لا يقل عن الخطر الذي يشكله علينا في أفغانستان."

وقال غيتس إن العدد النهائي للقوات الأميركية الإضافية التي سيتم إرسالها إلى أفغانستان يتوقف على المراجعة الجارية حاليا للاستراتيجية التي ينبغي اتباعها هناك، وأضاف: "كثيرا ما يسألني الناس عن مدة بقاء القوات الأميركية الإضافية البالغ عددها 17 ألف جندي في أفغانستان، وعما إذا كنا نرسل مزيدا من القوات إلى هناك. وإجابتي هي أن كل ذلك يعتمد على ما ستتمخض عنه مراجعة هذه الاستراتيجية التي آمل أن نفرغ من وضعها خلال بضعة أسابيع."
XS
SM
MD
LG