Accessibility links

المحكمة العليا العراقية تبرئ طارق عزيز من تهمة مقتل عشرات الشيعة قبل عشرة أعوام


قال بديع عارف عزت محامي طارق عزيز رئيس الوزراء العراقي الأسبق الاثنين انه "مرتاح جدا" لقرار المحكمة العليا العراقية بتبرئة موكله في قضية "احداث صلاة الجمعة"، داعيا الى اطلاق سراحه في اقرب فرصة ممكنة.

وقال "انا مرتاح جدا لقرار المحكمة وآمل ان يتم اطلاق سراح طارق عزيز في اقرب فرصة ممكنة".

واضاف ان "عزيز بريء من كل التهم التي نسبت وستنسب له ولا يوجد أي دليل يدينه او يثبت تورطه".

وكان عزيز يحاكم مع 13 اخرين من اعوان النظام السابق بتهمة الضلوع في مقتل العشرات من انصار المرجع الشيعي الراحل محمد صادق الصدر عام 1999 ابان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقد اصدرت المحكمة حكما ثالثا بالاعدام على وزير الدفاع الاسبق علي حسن المجيد، واصدرت المحكمة ايضا احكاما بالسجن مدى الحياة في حق وزير الاعلام الاسبق لطيف نصيف جاسم الدليمي وكل من محمد زمام عبد الرزاق وعبد حميد حمود، سكرتير الرئيس السابق صدام حسين، وجاسم محمد حاجم.

عزيز يواجه محاكمات اخرى

هذا ويحاكم عزيز مع سبعة آخرين من أعوان النظام السابق بتهمة اعدام 42 تاجرا في بغداد عام 1992 ابان فترة الحظر الدولي على العراق.

وكان مسؤول في المحكمة الجنائية العليا اعلن الثلاثاء ان الحكم في حق عزيز في قضية اعدام عدد من التجار سيصدر في 11 مارس/اذار المقبل.

كذلك، يحاكم عزيز في قضية قتل وتهجير الاكراد الفيليين الشيعة ابان ثمانينات القرن الماضي.

وكان عزيز الذي يبلغ من العمر 73 عاما وهو المسيحي الوحيد في فريق النظام السابق، الواجهة الدولية لهذا النظام، وبذل جهودا كثيرة مع عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق.

وقد قام بتسليم نفسه في 24 ابريل / نيسان 2003 الى القوات الاميركية بعد ايام على دخولها بغداد، وتطالب عائلته باستمرار باطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي المتدهور.

XS
SM
MD
LG