Accessibility links

القيادات اللبنانية تتفق في جلسة الحوار الوطني على تأمين مناخ مؤات للانتخابات النيابية


اتفقت القيادات اللبنانية في جلسة الحوار الوطني التي عقدتها الاثنين على تأمين مناخ سياسي وأمني هادئ للانتخابات النيابية المقررة في يونيو/حزيران، وسط استمرار تراجع فرص إحراز تقدم في مسألة الاستراتيجي الدفاعية التي هي العنوان الأساسي للحوار.

وطغى الهاجس الأمني على جلسة الحوار التي عقدت في القصر الجمهوري برعاية الرئيس ميشال سليمان وحضور ممثلين عن الكتل النيابية المختلفة في البرلمان، وذلك بعد سلسلة حوادث أمنية سجلت خلال الفترة الأخيرة.

وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ان المجتمعين اتفقوا على "العمل مع جميع السلطات والمراجع المختصة لتأمين المناخ السياسي والأمني المناسب لمواكبة الانتخابات بأعلى درجات الاستقرار والتحصين الداخلي".

دعوة للامتناع عن اللجوء للعنف

كما اتفق المجتمعون على "الامتناع كليا عن اللجوء إلى العنف بأي وسيلة كانت بما في ذلك وسائل الإعلام والخطب والتصريحات".

وسجلت خلال الفترة الأخيرة سلسلة حوادث أمنية قتل خلالها شابان من أنصار الأكثرية نتيجة تعرضهما للضرب بالحجارة والسكاكين بعد احتفال لقوى 14 آذار الممثلة بالأكثرية في 14 فبراير/شباط في الذكرى الرابعة لاغتيال رفيق الحريري.

وأدلى سليمان بمداخلة شدد فيها على "ضرورة خلق أجواء ايجابية ضرورية لإنتاج وضع سياسي جيد يسمح بمتابعة الحوار"، مؤكدا على "دور القيادات في التهدئة وتلافي الأحداث الأمنية".

وحددت جلسة سادسة للحوار الوطني في 28 ابريل/نيسان.

وأشار البيان الصادر عن الرئاسة إلى تشكيل فريق من الخبراء سيعمل على "إيجاد قواسم مشتركة لتحضير مسودة نص واحد للإستراتيجية الوطنية الدفاعية بعد استكمال الأوراق اللازمة".

وقدم عدد من المشاركين في الحوار تصوراتهم حول الإستراتيجية الدفاعية في جلسات سابقة، واتفق على تشكيل لجنة خبراء تمثل كل الأطراف لدراسة هذه التصورات. وقال بطرس حرب إن المجتمعين لا يزالون ينتظرون تقديم كل من حزب الله وحركة أمل تصوريهما، بينما ذكر علي حسن خليل إن هذا سيتم "إلا أن التوقيت مرتبط بتطور النقاش".
XS
SM
MD
LG