Accessibility links

logo-print

مشكلة الغوارق تحول دون تطوير الموانئ العراقية


تعد السفن والقطع البحرية الغارقة بالقرب من الموانئ أو في الممرات الملاحية من أكبر المشاكل التي تحول دون تطوير الموانئ العراقية، وأشار معاون المدير العام للشركة حسين محمد عبد الله إلى وجود أكثر 60 غارقا في المياه العراقية غالبيتها في قناة شط العرب.

وقال عبد الله في حديث لـ"راديو سوا": "أكبر مشكلة تواجهنا هي مشكلة الغوارق بالنسبة إلى شط العرب بقيت الغوارق فيه ولم نتمكن من إزاحتها باستثناء القليل منها، وعلى هذا الأساس قررنا بيع هذه الغوارق وهي غارقة، حيث قمنا ببيع غالبيتها بكلفة الانتشال لأن كلفة الانتشال جدا مرتفعة حيث أن الباخرة الكبيرة تبلغ كلفة انتشالها نحو 5 ملايين دولار، ونحن حاليا ننتظر من الشركات المحلية التي أشترت تلك الغوارق أن تقوم بانتشالها، علما بأن هذه الشركات لا تتوفر لديها إمكانيات لانتشال غوارق بحرية لكنها قامت بالتعاقد مع شركات أجنبية سوف تصل قريبا إلى الموانئ".

وأفاد عبد الله بأن شركة الموانئ قامت بتغيير المسارات المؤدية إلى الموانئ بهدف تجنب اصطدام البواخر الوافدة بالقطع البحرية الغارقة، ولفت إلى أن المسارات الحالية ليست آمنة تماماً لمرور البواخر الكبيرة.

وأشار عبد الله إلى أن معظم الرافعات البحرية التي تمتلكها الشركة وكانت تستخدمها في انتشال الغوارق قد تعرضت إلى الغرق أو أنها عاطلة عن العمل، وأن الشركة تخطط حالياً لشراء رافعتين عملاقتين.

يشار إلى أن شركة الموانئ التي تأسست عام 1919، أبرمت في عام 2001 عقداً مع شركة تركية لانتشال الغوارق، لكن خلافات قانونية بين الشركتين أدت إلى تأخير عمل الشركة التركية التي تمكنت في الأسبوع الماضي من انتشال إحدى ناقلات النفط الغارقة في المياه العراقية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG