Accessibility links

مبعوث أميركي جديد يصل إلى بكين للتباحث بشأن تجربة صاروخية مرتقبة لبيونغ يانغ


وصل المبعوث الأميركي الجديد المعني بقضية كوريا الشمالية إلى العاصمة الصينية الثلاثاء لإجراء محادثات مع المسؤولين الصينيين حول سبل إقناع بيونغ يانغ التي يعتقد أنها تستعد لإجراء تجربة صاروخية باتخاذ خطوات جديدة للتخلي عن برنامج الأسلحة النووية.

والعاصمة الصينية هي المحطة الأولى للمبعوث الأميركي ستيفن بوسوورث في زيارته الأولى لآسيا منذ أن عين الشهر الماضي في هذا المنصب للإشراف على المفاوضات النووية مع كوريا الشمالية.

وزير خارجية السويد في الصين للغرض ذاته

ويزور الصين أيضا وزير الخارجية السويدية كارل بيلت الذي قال إن مسؤولي الصين قلقون أيضا مما تردد عن استعداد كوريا الشمالية لإجراء تجربة صاروخية جديدة. وقال بليت إن من الواضح أن الصينيين قلقون من مخاطر زيادة التوترات.

ومن غير المتوقع تحقيق أي انفراجات خلال زيارة بوسوورث الأولى. وتولى بوسوورث منصب المبعوث الأميركي في وقت حساس هددت فيه كوريا الشمالية مرارا خلال الأسابيع القليلة الماضية بتحويل كوريا الجنوبية إلى كومة من الحطام.

المحادثات السداسية متعثرة

وتعثرت المحادثات السداسية التي تضم الكوريتين والولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ وتعطل تنفيذ اتفاق مبدئي لحصول كوريا الشمالية على إمدادات وقود مقابل تخليها عن برنامج الأسلحة النووية بسبب رفض بيونغ يانغ السماح بنقل مواد نووية إلى الخارج لإجراء اختبارات عليها.

وقال تشين جانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية عن المحادثات دون تفصيل "في الوقت الراهن هناك بعض الظروف الجديدة والمعقدة في عملية نزع السلاح النووي. نأمل أن تكون هذه الصعاب مؤقتة."

وصرح مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون بأن كوريا الشمالية تستعد لاختبار الصاروخ تايبودونغ 2 البعيد المدى والذي يمكنه أن يصل إلى ولاية ألاسكا الأميركية، ويذكر أنه انفجر في تجربة سابقة بعد وقت قصير من إطلاقه.
XS
SM
MD
LG