Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض: أميركا لا تستبعد أي خيارات لمنع إيران من اكتساب سلاح نووي


أكد البيت الأبيض يوم الثلاثاء انه لم يستبعد الخيار العسكري من الوسائل المتاحة لمنع إيران من اكتساب سلاح نووي لكنه مازال ملتزما بمحاولة الحوار مع طهران.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "لقد تحدث الرئيس عن مبدأ أننا يجب ألا نستبعد من البحث أفعالا معينة لكنني اعتقد أن الرئيس كان صريحا في السعي من أجل الحوار في الأوقات المناسبة لا مع أصدقائنا فحسب ولكن أيضا مع أعدائنا لمناقشة سبل الحد من خطر الأسلحة النووية والانتشار النووي."

وكان غيبس يتحدث في جلسة صحافية ردا على سؤال هل العمل العسكري قد يكون السبيل الوحيد لمنع إيران من أن تصبح خطرا نوويا.

عقوبات اقتصادية

هذا وقد وسعت وزارة الخزانة الأميركية يوم الثلاثاء العقوبات على أكبر بنك حكومي في إيران بأن أضافت إلى القائمة السوداء 11 شركة لها علاقة ببنك ملي ووصفتها بأنها تساعد على انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وتضم الشركات مؤسسة بنك ملي ايران للاستثمار التي قالت وزارة الخزانة إنها واحدة من أكبر الشركات المسجلة في بورصة طهران ولها اهتمامات متنوعة تتراوح بين البتروكيماويات والمواد الغذائية والمشروبات. ويحظر هذا الإجراء على الأميركيين ممارسة أي نشاط تجاري مع هذه الشركات ويسعى إلى تجميد أموالها التي قد تقع ضمن اختصاص القضاء الأميركي.

وكانت الخزانة الأميركية وصفت من قبل بنك ملي بأنه يساعد على انتشار أسلحة الدمار الشامل وذلك بموجب أمر تنفيذي لحكومة بوش بسبب ما قال انه أنشطة تمويل والاحتفاظ بحسابات لشركات واجهة إيرانية منغمسة في أنشطة انتشار الأسلحة ومن ذلك شراء مواد تستخدم في الصناعات النووية والصاروخية. وتقول طهران إن برنامجها النووي لا يهدف إلا لأغراض سلمية لا إلى اكتساب أسلحة.

وقال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية "لقد أدرك المجتمع الدولي مخاطر الانتشار النووي التي يشكلها بنك ملي إيران."

وأضاف "سنواصل اتخاذ خطوات لحماية سلامة النظام المالي العالمي بكشف البنوك والشركات والأفراد الذين يساندون برامج إيران النووية والصاروخية."

XS
SM
MD
LG