Accessibility links

1 عاجل
  • كيري يبدي تفاؤلا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول الوضع في حلب

صحيفة: تزايد الضغوط على "مجاهدي خلق" الإيرانية لمغادرة العراق


تتزايد الضغوط على نحو ثلاثة الآف و500 عنصر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليغادروا العراق بعد أن كانوا يحظون بحماية القوات الأميركية منذ عام 2003.

وتنقل صحيفة كريستشيان ساينس مونيتور عن مستشار الأمن القومي موفق الربيعي قوله من طهران في كانون ثاني/يناير الماضي، إن معسكر أشرف سيصبح خلال شهرين جزءا من التاريخ، وأن الخيار الوحيد المتاح أمام عناصر مجاهدي خلق هو العودة إلى إيران أو اختيار بلد آخر للإقامة، مضيفا أن 900 عنصر من مجاهدي خلق يحملون جنسيات مزدوجة وأنه سيخوض مباحثات مع مسؤولين من 12 دولة لبحث قضيتهم.

ويشير تقرير الصحيفة الأميركية إلى أن قيام بعض الدول الأوربية بشطب اسم المنظمة من لائحة المنظمات الإرهابية سيتيح لبعض أفرادها العودة والإقامة هناك، مؤكدا أن 300 منهم عادوا إلى طهران دون مواجهة مشاكل تذكر.

وتواجه المنظمة والولايات المتحدة تحديات عديدة لتحديد نوع العلاقة التي تربط بينهما. ففيما بسط البنتاغون سيطرته على معسكر أشرف فور سقوط النظام السابق، يؤكد تقرير للخارجية الأميركية أن المنظمة نفذت عمليات إرهابية ضد النظام الإيراني خلال العقود الثلاثة الماضية بالإضافة إلى قتل عدة أميركيين في حقبة السبعينات.

وكانت السلطات الإيرانية ولسنوات طويلة قد أعلنت عفوا عن أفراد المنظمة الذين يرغبون بالعودة الطوعية إلى البلاد بتسهيل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ولكن رئيس فرع الصليب الأحمر في طهران بيتر ستوكر يؤكد أن هذا الإجراء توقف منذ العام الماضي، بعد أن طلبت السلطات الإيرانية من بغداد مراجعة ملفات هؤلاء الراغبين بالعودة أولا.

ويقول ستوكر إنه يأمل أن تقوم طهران بإعطاء الضوء الأخضر للراغبين بالعودة الطوعية مرة أخرى، مؤكدا أنهم لم يرصدوا أية حالات سوء معاملة لهؤلاء الذين عادوا خلال السنوات الماضية.

الأميركيون من جانبهم يؤكدون أن السلطات الإيرانية تريد تنفيذ حكم الإعدام بحق 50 عنصرا من المنظمة يقيم 20 فردا منهم فقط داخل معسكر أشرف.

وتختم الصحيفة تقريرها بلقاء مع إبراهيم خودابانده أحد قياديي مجاهدي خلق، والذي يحمل جواز سفر بريطاني، مشيرة إلى أن خودابانده أراد العودة إلى هناك فور سقوط النظام في العراق عن طريق دمشق، لكن بعد أن أوهمه السوريون أنهم سيضعونه على متن طائرة متجهة إلى لندن، وجد نفسه بعد بضع ساعات في مطار طهران، حسب ما يؤكد التقرير.

ويقول خودابانده إن الايرانيين أذكى من أن ينفذوا فيه حكم الإعدام لأنه كان سيتحول إلى شهيد بعد ان تحتل صورته الصفحات الأولى للصحف العالمية، معلقا بسخرية أن المنظمة لم يعد لديها شهداء منذ سنوات طويلة.

XS
SM
MD
LG