Accessibility links

مظاهرة تندد بزيارة رفسنجاني للعراق ودعوات إلى حسم الملفات العالقة مع إيران


تباينت آراء وردود فعل العراقيين على الزيارة التي يقوم الرئيس الإيراني الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني إلى العراق. فبينما دعا البعض إلى دعم العلاقات الثنائية مع طهران ندد البعض الآخر بهذه الزيارة ووصفها بأنها غير مرحب بها.

وتظاهر أهالي ورؤساء عشائر الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار للتعبير عن استنكارهم لزيارة رفسنجاني ورفعوا الأعلام والشعارات التي نددت بزيارته للعراق.

ودعا النائب محسن السعدون عن كتلة التحالف الكردستاني الحكومة العراقية، إلى حسم الملفات العالقة مع إيران مؤكدا دعم العلاقات الثنائية مع طهران.

وفي الإطار ذاته، أعلن الحزب الإسلامي بزعامة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي في بيان صادر عنه رفضه الزيارة.

وطالب الهاشمي الحكومة العراقية بفتح الملفات المتعلقة بتدخلات طهران في الشأن العراقي، والتي أضرت بالوضع الأمني والسياسي وكادت تجر البلاد إلى الحرب الأهلية، وفق ما جاء في البيان الصادر عنه.

وقال إن تطوير العلاقات بين البلدين إيجابا يستدعي احترام الشأن الداخلي العراقي، والكف عن التدخل مثل دعم الميليشيات وإثارة النعرات الطائفية وجعل الحدود بين البلدين ممرا لإدخال السلاح والمخدرات.

انفجار وهجوم انتحاري

من ناحية أخرى، أعلن مصدر امني عراقي مقتل أربعة أشخاص هم قائد في قوات الصحوة وزوجته ونجله وحفيده، بانفجار عبوة ناسفة اليوم الأربعاء شمال بغداد.

وأوضح العقيد غانم البلداوي أن الانفجار استهدف سيارة العلي لدى مروره مع عائلته في منطقة تل الذهب.

يذكر أن تل الذهب كانت أحد معاقل تنظيم القاعدة خلال السنوات الماضية.

وفي الموصل شمال بغداد، استهدف هجوم انتحاري بسيارة مفخخة نقطة تفتيش للشرطة، ما أدى إلى مقتل اثنين من عناصرها وجرح ثمانية آخرين.

إطلاق سراح معتقلين

من ناحية أخرى أطلقت القوات الأميركية في العراق سراح نحو 20 معتقلا في منطقة الشعب شمال شرق بغداد، كما أفرجت عن 12آخرين في منطقة الأعظمية شمال العاصمة.

وقد أكد قيس الموسوي رئيس لجنة المتابعة والدفاع عن المعتقلين العراقيين أنه سيتم إطلاق سراح عدد كبير من المعتقلين العراقيين قريبا.
XS
SM
MD
LG