Accessibility links

logo-print

غارة إسرائيلية على شمال مدينة غزة تسفر عن مقتل مسؤول كبير في حركة الجهاد الإسلامي


قتل مسؤول كبير في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مساء الأربعاء متأثرا بجروح كان قد أصيب بها نتيجة غارة إسرائيلية على شمال شرق مدينة غزة، حسبما جاء في بيان للحركة.

وأوضح البيان أن خالد شعلان، المسؤول الكبير في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قضى متأثرا بجروحه.

وأضاف أن مساعده حمزة النجار الذي أصيب خلال هذه الغارة لا يزال في حالة حرجة.

وقال مسؤول طبي فلسطيني إن خمسة فلسطينيين آخرين أصيبوا في الغارة الإسرائيلية.

وكان متحدث باسم الجهاد الإسلامي قد أعلن لوكالة الصحافة الفرنسية من جهته أن الغارة استهدفت سيارة قرب مخيم جباليا للاجئين في محيط مدينة غزة وكان فيها أعضاء في سرايا القدس.
وأوضح أن حركته توعدت "بالانتقام" بعد هذه الغارة.

وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية أيضا، أكد متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي وقوع الغارة وأوضح أنها استهدفت وقتلت خالد شعلان وهو مسؤول كبير في الجهاد الإسلامي.

وقبيل ذلك، أشارت القناة العاشرة الخاصة في التلفزيون الإسرائيلي من جهتها إلى أن المسؤول المستهدف مسؤول عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل انطلاقا من القطاع الشمالي لقطاع غزة.

من ناحية أخرى، يتواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 18 يناير/كانون الثاني ووضع حدا لهجوم عسكري إسرائيلي على قطاع غزة أوقع 1330 قتيلا فلسطينيا في غضون ثلاثة أسابيع.

وكان الهدف من هذا الهجوم وضع حد لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من قطاع غزة.
وقد أطلق حوالي 120 من هذه الصواريخ على إسرائيل منذ ذلك الوقت.

وفي الضفة الغربية، أصيب شاب فلسطيني بجروح خطرة عندما فتح جنود إسرائيليون النار مساء الأربعاء في بيت عمر قرب الخليل جنوب الضفة الغربية، حسبما أفاد مصدر طبي فلسطيني.

فقد أصيب مهدي أبو عياش البالغ من العمر 16 عاما في الرأس عندما أطلق الجنود الرصاص الحي والمطاطي لتفريق شبان فلسطينيين متظاهرين رشقوهم بالحجارة، كما أوضح مستشفى الأهلي في الخليل.

ووصف مصدر في المستشفى الذي نقل إليه الجريح أن حالته خطرة.
وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، لم يؤكد متحدث عسكري ولم ينف هذه المعلومات.
XS
SM
MD
LG