Accessibility links

logo-print

الرئيس السوري يتلقى دعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله لزيارة السعودية


استقبل الرئيس السوري بشار الأسد بعد ظهر الأربعاء الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية حيث تم بحث الوضع العربي والتحديات التي تواجه الأمة في مختلف بلدانها وخاصة في ضوء الانقسامات التي شهدتها الساحة العربية في الفترة الأخيرة.

وأكد الأسد أنه لابد من أن يتوصل العرب إلى طريقة إدارة الخلافات بمودة وبأسلوب يبني على العوامل المشتركة بينهم.

كما جرى الحديث عن المصالحة الفلسطينية وعزم البلدين على دعمها ودعم المصالحة العربية لما فيه خير العرب جميعاً، كما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا".

وكان اللقاء بناء وإيجابياً نقل فيه الأمير سعود الفيصل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ودعوة منه للأسد لزيارة المملكة.
وقد حضر اللقاء وزير الخارجية السورية وليد المعلم.

تفعيل الدور الأوروبي تجاه قضايا المنطقة

من ناحية أخرى، دعا الرئيس الأسد خلال إستقباله الأربعاء عضوة مجلس الشيوخ الفرنسي جوزيت دوريو إلى تفعيل دور أوروبا تجاه قضايا المنطقة ولاسيما أن الدول الأوروبية هي الأقدر على تفهم هذه القضايا.

وقد تم خلال اللقاء مناقشة الجهود التي بذلت سابقاً لتحقيق السلام في المنطقة وأسباب توقفها بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وضرورة رفع الحصار عنه وإعادة إعماره وتأمين حياة كريمة للفلسطينيين وتحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وكانت وجهات النظر متطابقة حول حق جميع الدول في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية وأكد الأسد على موقف سوريا الرافض لانتشار الأسلحة النووية.

من جهتها أكدت السيدة دوريو أن دور الاتحاد الأوروبي تجاه غزة يجب ألا يقتصر على المساعدات الاقتصادية وإنما يجب أن يكون هذا الدور سياسياً أيضاً.
وقد حضر اللقاء بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وفيصل المقداد نائب وزير الخارجية وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية والوفد المرافق للسيدة دوريو.

وفي الإطار ذاته التقى الدكتور المقداد السيدة دوريو وناقش معها جملة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بحضور عمورة.

وقد شهدت دمشق خلال الفترة الماضية زيارات لعدد من الوفود الأوروبية في إطار تعزيز العلاقات بين سورية والاتحاد الأوروبي والتشاور حول قضايا المنطقة.

وفي هذا السياق بحث الرئيس الأسد الشهر الماضي مع خافيير سولانا الممثل الأعلى لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي وبينيتا فيريرو فالدنر مفوضة الشؤون الخارجية وسياسة الجوار في الاتحاد سبل الارتقاء بالعلاقات بين الجانبين وتمتينها بما يحقق مصالحهما ويسهم في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
XS
SM
MD
LG