Accessibility links

انتقاد كلينتون لقرار إسرائيل هدم منازل وإجلاء سكان من القدس الشرقية يلقى ترحيبا فلسطينيا


انتقدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون خطة الحكومة الإسرائيلية لهدم عشرات المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية، ووصفت هذه الإجراءات بأنها غير مفيدة وتشكل انتهاكا للالتزامات الدولية.

وكانت بلدية القدس قد بدأت في الأسابيع الماضية الأخيرة التخطيط لإجلاء نحو 1500 من سكان القدس الشرقية وتدمير 88 منزلا في مناطق صنفتها إسرائيل على أنها حديقة وطنية، إضافة إلى غير ذلك من الخطط لهدم حي سلوان في القدس الشرقية.

وتقول إسرائيل إنه تم بناء هذه المنازل من دون تراخيص، لكن الفلسطينيين يقولون إنه من المستحيل الحصول على هذه التراخيص وأنه تم بناء العديد من المنازل قبل احتلال إسرائيل للقدس الشرقية في عام 1967. ولم يكن ضم إسرائيل للقدس الشرقية لاحقا معترفا به دوليا.

وقالت كلينتون إن هذا النوع من النشاطات لا يساعد ولا يحترم التزامات خريطة الطريق، مؤكدة عزمها التطرق إلى هذه المسألة مع الحكومة الإسرائيلية وبلدية القدس.

من جهته، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن من يفعل ذلك لا يريد السلام ودعا الحكومة الإسرائيلية المقبلة إلى احترام حل الدولتين لتسوية النزاع.

وقال عباس"نحن نحترم خيار الشعب الإسرائيلي ونحترم الانتخابات الإسرائيلية لكننا نطالب الحكومة المقبلة باحترام خريطة الطريق وحل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، مشددا على وقف الاستيطان في الضفة الغربية.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين فلسطينيين قولهم إنهم ينظرون إلى النشاط الاستيطاني على أنه الموضوع الرئيسي في تحديد ما إذا كانت إدارة أوباما قادرة على التأثير على الحكومة الإسرائيلية المقبلة، ودفع مفاوضات السلام قدما.

وعلى الرغم من أن المسؤولين الفلسطينيين عبروا عن التفاؤل بتصريحات كلينتون إلا أنهم شككوا في المقابل أن يتوقف في النهاية مخطط الهدم في حي سلوان وكذلك شككوا في إبطاء أو تخفيض أي نشاط مخطط آخر.

ونقلت الصحيفة عن جواد صيام أحد رؤساء الجماعات الفلسطينية المعارضة لهدم حي سلوان قوله "نحن سعداء طبعا، تم تجاهل القدس الشرقية خلال ولاية بوش ونحن نأمل أن يتغير ذلك".
XS
SM
MD
LG