Accessibility links

دبلوماسي أميركي يقول إن باكستان باتت مشكلة أكبر من أفغانستان


قال السفير الأميركي في كابل كريستوفر ديل في مقابلة مع صحيفة "ذا غارديان" البريطانية إن باكستان باتت تمثل من الآن فصاعدا مشكلة أكبر من أفغانستان.

ولفت السفير إلى أن باكستان جعلت "من التيار الإسلامي المتشدد جزءا من حياتها السياسية،" مشيرا إلى أن الأمر أصبح متجذرا بقوة في ثقافتها السياسية.

وردا على سؤال حول المناطق القبلية الباكستانية التي تمتد على طول الحدود مع أفغانستان، قال ديل "الجميع يقول: سنذهب إلى المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الفدرالية وسننظف هذه الأوكار. إلا أننا نعرف أن بإمكاننا القيام بذلك نظريا. لكننا لا نقوم إلا بإثارة مشكلة أخرى عبر التسبب بردود فعل ضد وجود الأميركيين وغيرهم من الجنود الأجانب."

وأضاف ديل أنه تحد صعب للغاية، وعلى الأرجح أصعب من أفغانستان.

وتوقع ديل من جهة أخرى أن يسبب إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان تصعيدا في المعارك.

"إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان"

من ناحية أخرى، أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الخميس أن الأميركيين يدعمون قرار الرئيس باراك أوباما إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان ولكن هذا الدعم هو أخف لدى الديموقراطيين منه عند الجمهوريين.

وجاء في هذا الاستطلاع الذي أجرته جامعة كوينيبياك أن 62 بالمئة من المستطلعين يؤيدون قرار أوباما إرسال 17 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.

ويلقى هذا القرار تأييد الجمهوريين بنسبة 74 بالمئة منهم في حين كانت نسبة الديموقراطيين 54 بالمئة، وأعرب 37 بالمئة عن معارضتهم.

وبدا الأميركيون منقسمين حول طلب رئاسة الأركان إرسال 13 ألف جندي إضافي إلى كابل إذ أعرب فقط 47 بالمئة منهم عن تأييدهم للقرار مقابل 43 بالمئة.

وقد أجري الاستطلاع من 25 فبراير/شباط إلى الثاني من مارس/آذار على شريحة من 2573 شخصا مع هامش خطأ بحوالي 1.9 نقطة.
XS
SM
MD
LG