Accessibility links

ميليباند: إجراء اتصالات مع حزب الله يصب في خانة التصميم على تطبيق القرار 1701


أعلن وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند اليوم الجمعة أنه سمح بإجراء اتصالات على مستوى غير رفيع مع حزب الله اللبناني مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة كبح نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط.

وقال ميليباند إن الجناح العسكري لحزب الله محظور في بريطانيا، لكن الحزب ممثل حاليا في الحكومة اللبنانية.

وأضاف ميليباند في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "سمحنا بإجراء اتصالات على مستوى غير رفيع مع الجناح السياسي لكي نوضح بشكل مطلق تصميمنا على تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي يدعو بين أمور أخرى إلى حل الميليشيات".

وكشف ميليباند إلى أن أحد الأمور التي ستسعى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للحصول عليها من الإيرانيين "هو كبح تدخلهم في المنطقة، سواء عبر حزب الله أو جهات أخرى، لأن ذلك يشكل في الوقت الراهن عامل عدم استقرار".

في المقابل، وصف مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله إبراهيم موسوي لوكالة الصحافة الفرنسية إعلان بريطانيا استعدادها لبدء اتصالات مباشرة مع حزب الله بالخطوة في الاتجاه الصحيح، مشيرا إلى أن الحزب في انتظار كيفية ترجمة ذلك بالأفعال.

وكان وزير الدولة البريطانية للشؤون الخارجية بيل رامل قد أعلن أمس الأربعاء أن لندن أعادت النظر في موقفها من عدم إجراء اتصالات رسمية مع حزب الله بعد مشاركة هذا الأخير في الحكومة في لبنان.

وأكد رامل حصول أول لقاء بين وفد من نواب حزب المحافظين الذي زار لبنان ووفد برلماني لبناني ضم عضوا من حزب الله موضحا أن الأمر يتعلق بدفع حزب الله إلى لعب دور بناء والتخلي عن العنف.

يشار إلى أن لندن أوقفت الاتصالات الرسمية مع حزب الله منذ 2005 وأدرجت جناحه العسكري على لائحة المنظمات الإرهابية.
XS
SM
MD
LG