Accessibility links

logo-print

سينما إقليم كردستان بين هموم الواقع ومتطلبات الاحتراف


يؤكد المختصون في مجال السينما بإقليم كردستان أن الفن السابع في الإقليم قطع خطوات كبيرة وأنه يشهد حركة دائمة، إلا أنهم يقولون بأن هذه الخطوات لا ترقى إلى مستوى صناعة السينما الاحترافية.

وقال شاخوان إدريس المسؤول الفني في مديرية السينما بوزارة الثقافة في حكومة الإقليم في حديث لـ "راديو سوا" إن مصطلح السينما الكردية هو مصطلح كبير لا يمكن إطلاقه على المحاولات الجارية لإنتاج الأفلام في الإقليم.

أما المخرج حسين حسن الذي أنتج ستة أفلام خلال السنوات الخمس الماضية فأكد أن حركة إنتاج الأفلام مستمرة ولم تتوقف، لكنه ينفي وجود "صناعة سينما كردية" بالمعنى الاحترافي، مشيرا إلى أن الفليم الكردي "يعبّر في الوقت الحالي عن الإنسان الكردي فقط والمراحل التي مر بها من معاناة وأفراح".

من جهته،أشار المسؤول الفني في مديرية السينما بالإقليم إلى أن المديرية تمكنت من دعم إنتاج تسعة أفلام طويلة وعدة أفلام قصيرة، مشيراً إلى وجود الكثير من المشاكل والمعوقات التي تواجه السينما في الإقليم.

ويذكر أن السينما في الإقليم تعاني أيضا من قلة وجود صالات عرض ملائمة، مما أدى إلى دفع المشاهد إلى متابعة الأفلام من خلال شاشة التلفزيون.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل:
XS
SM
MD
LG