Accessibility links

logo-print

كلينتون ولافروف يعلنان التوصل إلى أتفاق على إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مسارها الصحيح


وصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اجتماعها مع نظيرها الروسي سيرغيي لافروف في جنيف بأنه كان مثمراً وتمت فيه مناقشة مختلف الملفات المطروحة بين البلدين والتوصل إلى اتفاق عام على إعادة وضع العلاقات الثنائية بين البلدين على مسارها الصحيح. وأضافت كلينتون:

"ناقشنا كل المواضيع من الحد من التسلح إلى انتشار الأسلحة النووية ومكافحة القرصنة ومكافحة المخدرات وصولاً إلى أفغانستان والعراق وكوريا الشمالية.

وقالت إن المحادثات تناولت عدداً من القضايا المحددة، أهمها اتفاقية تخفيض الأسلحة الإستراتيجية واستطردت:

"بحثنا في عدد من الأولويات التي تشمل التفاوض على ملحق لاتفاقية ستارت، ومجالات التعاون الأوسع لخفض عدد الأسلحة النووية والحيلولة دون انتشار المزيد منها."

وشددت كلينتون على أن تجديد الاتفاقية أولوية بالنسبة إلى الولايات المتحدة.

ومن جانبه أكد لافروف أيضا أن روسيا ستبذل "قصارى جهدها لإبرام هذه المعاهدة.

وفي ما يتعلق بالدرع المضادة للصواريخ التي تريد الولايات المتحدة إقامتها في أوروبا على رغم معارضة موسكو، اعتبر لافروف انه من الممكن التوصل إلى اتفاق بشأنها.

وقال "اعتقد انه يمكننا التوصل إلى اتفاق حول الأسلحة الهجومية والأنظمة المضادة للصواريخ.""

وفي حديثهما عن هذه النتائج الايجابية، رحب الوزيران بتجديد العلاقات بين موسكو وواشنطن بعد سنوات من التوتر خلال عهد بوش.

وعلى رغم الأجواء الإيجابية التي أتسم به اللقاء ، فقد اقر لافروف وكلينتون بوجود عدد من نقاط التباين.

وقال لافروف "لم نتفق على كل شيء"، مشيرا بشكل خاص إلى مسألتي جورجيا واستقلال كوسوفو.

وفي ما يتعلق بإيران التي تأمل الولايات المتحدة في تعاون روسي في شأنها، قال لافروف إنهيقدر استعداد إدارة اوباما للاستماع إلى وجهات نظر الأطراف الأخرى.
XS
SM
MD
LG