Accessibility links

حزب تركماني في كركوك يشيد بالسياسة الجديدة للإدارة الأميركية


قال جمال شان رئيس الحزب الوطني التركماني في كركوك إن الحكومة العراقية ستسمح ببقاء بعض الوحدات العسكرية الأميركية في البلاد بعد انسحاب الجيش الأميركي، لحمايتها من خشية حدوث ما أسماه بالانقلاب.

وقال في حديث مع "راديو سوا": "عملية الانسحاب من العراق ستبدأ وفق الاتفاقية الأمنية التي وقعت بين الطرفين العراقي والأميركي نهاية عام 2008، فيما ستبق قوة أميركية تقدر بين 35 إلى 50 ألف بحجة تدريب القوات العراقية، لكن الغرض الحقيق من بقائها هو لحماية الحكومة العراقية من انقلابات محتملة، لأن ثقافة الانقلاب موجودة في العراق منذ عام 1920".

ودعا شان الحكومة إلى إعادة النظر في سياساتها الداخلية والخارجية بعد الانسحاب الأميركي الذي قال إنه لن يؤثر كثيرا على الوضع في البلاد:

"يجب على الحكومة العراقية اتباع سياسة جيدة وفق الاتفاقية الأمنية أو الانسحاب الأميركي وتعديل سياساتها الداخلية والخارجية. والداخلية تتمثل في تعزيز قدرتها الأمنية وتشكيل حكومة مشتركة في المركز. وفي باقي المحافظات والانسحاب الأميركي من العراق ربما سيترك آثارا سلبية على الوضع. قد تحدث أعمال عنف هنا وهناك، إلا أن القوات العراقية ستتمكن من السيطرة عليها".

وأوضح شان أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لن يتراجع عن سياسة دولته الخارجية، خاصة مايتعلق منها بالعراق والشرق الأوسط التي حددها حال توليه السلطة، في إشارة إلى تصريحه الأخير:

"منذ أن تولى أوباما العرش، أعطى إشارة إلى سياسته الخارجية الخاصة بالعراق والشرق الأوسط، حيث قال إن العراق للعراقيين، معتبرا إياه نقطة السلام في الشرق الأوسط، إضافة الى تحقيق السلام في افغانستان. وتصريحه المتعلق بهذا الشأن صريح جدا، كما أعطى اهمية للعلاقات بين العراق وأمريكا، فإن احتلال العراق الذي حدث في عهد جورج بوش أعطى شرعية لأوباما، كما أعطى في الوقت نفسه شرعية الانسحاب".

وكانت الاتفاقية الأمنية التي وقعت بين العراق والولايات المتحدة الإميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، قد نصت على انسحاب الجيش الأميركي من البلاد نهاية عام 2011 مع بقاء بعض الوحدات العسكرية الأميركية، من أجل تدريب قوات الأمن العراقية.

مراسلة "راديو سوا" دينا أسعد من كركوك ومزيد من التفاصيل:
XS
SM
MD
LG