Accessibility links

logo-print

تفجير انتحاري يسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة العشرات خارج أكاديمية للشرطة في بغداد


قالت الشرطة العراقية الأحد إن تفجيرا انتحاريا قتل 28 شخصا وأصاب بجراح 57 من أفراد الشرطة والمتطوعين خارج أكاديمية للشرطة في وسط بغداد ويعد هذا أول هجوم كبير خلال حوالي شهر بالعاصمة العراقية.

وقالت الشرطة إن المفجر الانتحاري كان يرتدي سترة ناسفة ويركب دراجة بخارية ملغمة أيضا بالمتفجرات.

وعقب الانفجار تناثرت الأشلاء في الموقع وجاهدت الشرطة لتحديد هوية الضحايا. وهز الانفجار العاصمة العراقية مع تراجع العنف بصورة حادة بعد سنوات من إراقة الدماء بسبب صراع طائفي وتمرد عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين عام 2003.

الموصل في قبضة تمرد صعب

وتفيد الأنباء بأن العراق ما زال مكانا خطرا وما زالت مناطق مثل مدينة الموصل الشمالية واقعة في قبضة تمرد صعب المراس. وقتل انفجار سيارة ملغومة في سوق للمواشي في جنوب العراق 12 شخصا يوم الخميس.

وفي يوم 11 فبراير/شباط قتل 16 شخصا وأصيب 25 حين انفجرت سيارتان ملغومتان في محطة حافلات ومنطقة سوق في بغداد.

وكان المتطوعون للانضمام للشرطة هدفا رئيسيا لهجمات المسلحين منذ الحملة العسكرية الأميركية. وفي أول ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي قتل هجوم 15 من الشرطة والمتطوعين وأصاب 45 شخصا آخرين خارج أكاديمية الشرطة ذاتها في بغداد.

وقال مسؤول بالأكاديمية: "نعرف أن المتطوعين هدف مفضل بالنسبة للمفجرين الانتحاريين. نطلب منهم الحضور في مجموعات صغيرة بدلا من المجموعات الكبيرة لكنهم لا يهتمون."
XS
SM
MD
LG