Accessibility links

براون يعلن أن الهجوم على ثكنة بريطانية في إيرلندا الشمالية لن يخرج عملية السلام عن طريقها


أعلن رئيس الوزراء البريطاني غودرن براون الأحد أن الهجوم الدامي الذي وقع السبت ضد ثكنة ماسيرين التابعة للجيش البريطاني وتسبب في مقتل جنديين، لن يؤدي إلى خروج عملية السلام عن مسارها في إيرلندا الشمالية.

وقال براون في أول رد فعل على الهجوم الذي وقع مساء السبت إن "أي مجرم لن يستطيع إبعاد عملية السلام التي تحظى بدعم الناس في إيرلندا الشمالية، عن مسارها." وأضاف "سنعزز جهودنا لتتواصل عملية السلام"، واصفا الهجوم بأنه "جبان."

وتعهد رئيس وزراء بريطانيا بمعاقبة المسؤولين عن تلك الجريمة ومحاسبتهم مشيرا إلى أن الأولوية للحفاظ على سلامة المواطنين في إيرلندا الشمالية وأمنهم.

وقد وضعت الشرطة البريطانية في حال تأهب إثر الهجوم الذي تعرض له المقر العام لقيادة وحدة الهندسة العسكرية شمال بلفاست. ويذكر أن رجالا مدججين بالسلاح هاجموا هذا المقر.

وأوضحت شرطة إيرلندا الشمالية أن أربعة أشخاص، بينهم عسكريان، أصيبوا كذلك بجروح وأن أحدهم في حالة حرجة.

ويذكر أن اتفاقية سلام أبرمت عام 1998 أنهت 30 عاما من الصراع الطائفي في إيرلندا الشمالية بين الجيش الجمهوري الإيرلندي الذي يسعى إلى إقامة إيرلندا موحدة وجماعات بروتستانتية مؤيدة لبريطانيا. وقتل أكثر من 3000 شخص في هذا الصراع.
XS
SM
MD
LG