Accessibility links

الناخبون في كوريا الشمالية يدلون بأصواتهم في انتخابات لاختيار نواب لمجلس الشعب الأعلى


قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية إن أكثر من 90 في المئة من الناخبين أدلوا بأصواتهم الأحد في انتخابات شكلية لاختيار نواب لمجلس الشعب الأعلى يقول محللون إنها ستساعد في إعداد خليفة للرئيس كيم جونغ ايل.

ويعطي البرلمان الجديد لكيم الذي يبلغ من العمر 67 عاما تفويضا للمضي قدما في إضفاء الطابع العسكري على الدولة كما ستمهد الطريق لانتقال السلطة إلى أحد أبنائه الثلاثة المعروفين.

وذكرت وكالة يونهاب للأنباء في كوريا الجنوبية أن كيم الذي يعتقد أنه أصيب بسكتة دماغية في أغسطس/آب عين ابنه الثالث والأصغر كيم جونغ أون لخلافته. ونقلت عن مصادر غير محددة قولها إن كيم جونغ أون يخوض الانتخابات.

ويعتقد أن جونغ أون الذي تلقى تعليمه في سويسرا يبلغ نحو 26 عاما. ويقيم جونغ نام الابن الأكبر لكيم معظم الوقت في الخارج ويعتبر غير مطلع على الأوضاع في حين يعتقد أن الابن الثاني يفتقر إلى طموح وذكاء وصرامة جونغ أون.

القانون يلزم الكوريين الشماليين بالتصويت

ويلزم قانون كوريا الشمالية المواطنين بالتصويت، وأعطى الكوريون الشماليون تأييدا كاملا في انتخابات سابقة لمرشحين وافق عليهم القادة في بيونغيانغ. وتستخدم الانتخابات في إعادة رسم تسلسل السلطة في البلاد إلى مساره.

ويقول كيم سونغ نام مدير أحد المصانع ومرشح مجلس الشعب الأعلى عن تطلعاته في حال انتخابه: "إذا فزت في الانتخابات فسأبذل قصارى جهدي لخدمة الشعب وتقديم جميع المساهمات الممكنة لبناء دولة قوية ومزدهرة."

وتقول كيم أون كيونغ العاملة في مصنع للإلكترونيات عقب إدلائها بصوتها: "لقد أدليت بصوتي تعبيرا مني عن وطنيتي، ولأؤكد دعمي لنظامنا الاشتراكي وهو الأفضل في العالم والأكثر صلابة."

أما كيم نام يون وهي مواطنة كورية تقطن اليابان فتشير إلى أنها فخورة بالإدلاء بصوتها: "إنني فخورة جدا لمساهمتي في هذه الانتخابات كمواطنة كورية أعيش في الخارج. وهذا الشعور ينبع من الجهود التي يبذلها رئيسنا كيم جونغ ايل."

ومن المقرر إعلان نتائج الانتخابات الاثنين. وكان من المقرر في بادئ الأمر إجراء الانتخابات الـ12 لنواب المجلس الذين تمتد فترتهم إلى خمس سنوات في أغسطس/آب لكنها تأجلت بعد الاشتباه في مرض كيم.
XS
SM
MD
LG