Accessibility links

logo-print

يديعوت أحرونوت: أولمرت ينتقد وزير دفاعه بسبب مواقف الاخير من مفاوضات الهدنة


وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف أيهود أولمرت خلال اجتماع عقده مجلس الوزراء الأحد انتقادا شديد اللهجة إلى وزير دفاعه أيهود باراك، موضحا ان الاخير نوه الى فشل عملية الرصاص المصبوب التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية إن انتقادات أولمرت جاءت خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية كان الهدف منه بحث قضية إطلاق الصواريخ التي تستمر بالسقوط على الأراضي الإسرائيلية قادمة من قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق نار بين تل أبيب وحماس عقب عملية الرصاص المصبوب في غزة والتي استمرت لـ22 يوما.

ونقلت الصحيفة عن أولمرت قوله خلال الاجتماع مخاطبا اعضاء حكومته "ما يقترحه وزير الدفاع يدل على أن عملية الرصاص المصبوب كانت بلا قيمة، لاننا، وبعد أن سحقناهم ، تقترح (مخاطبا باراك) أن نوافق على مطالبهم التي عرضوها علينا قبل العملية العسكرية."

ودار الجدل خلال الاجتماع حول اختلاف بين أولمرت وباراك يتعلق بمفاوضات الهدنة مع حماس التي تعقد بوساطة مصرية.

وتم تعليق هذه المفاوضات، وفقا للصحيفة، بعد أن اشترط أولمرت إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف غلعاد شاليت مقابل فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة. في حين يعتقد باراك بوجوب استمرار المفاوضات.

دعوة لضرب البنى التحتية لحماس

وعلى صعيد متصل، قال وزير شؤون الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديتشر خلال الاجتماع إن انجازات عملية الرصاص المصبوب بدأت بالزوال خلال الشهر الماضي، وفقا للصحيفة.

وأضاف ديتشر إلى أن الأسلحة المتطورة مازالت تجد طريقها إلى قطاع غزة، في حين يستمر إطلاق الصواريخ على المدن والمستوطنات الإسرائيلية.

وأوضح المتحدث أن تهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة ما زال مستمرا، مشيرا إلى قيام المهربين بتهريب أسلحة أكثر دقة وتقنية مما كان في السابق من ضمنها الصواريخ المضادة للطائرات.

وشدد ديتشر على ضرورة إيقاف عمليات التهريب، مشيرا إلى أن الرد الإسرائيلي لم يضعف حماس أو يضطرها إلى تغيير وسائلها داخل القطاع. وأوضح الوزير أن حماس تهدف إلى تجديد بناها التحتية وان على إسرائيل أن تستمر في ضربها.
XS
SM
MD
LG