Accessibility links

logo-print

وسائل إعلام: إيران تجري تجربة لإطلاق صاروخ جديد طويل المدى


ذكرت وسائل إعلام إيرانية يوم الأحد أن إيران أجرت تجربة لإطلاق صاروخ جو- بحر جديد في احدث استعراض من قبل الجمهورية الإسلامية لقدراتها العسكرية.

وتم إجراء التجربة على الرغم من عرض إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما بالدخول مع إيران في محادثات مباشرة "إذا أرخت قبضتها".

وقالت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن الصاروخ المصنع محليا يبلغ مداه 110 كيلومترات وانه مصمم كي تطلقه الطائرات العسكرية ضد الأهداف البحرية.

وقالت فارس "والآن اكتسبت هذه المقاتلات قدرة جديدة في مواجهة التهديدات." ونقل تلفزيون Press TV عن وزارة الدفاع الإيرانية قولها إن إيران "سلحت بنجاح بعض مقاتلاتها في الجبهة القتالية بصواريخ طويلة الأمد جو- بحر."

وغالبا ما تجري إيران مناورات حربية أو تجارب لإطلاق أسلحة لإظهار تصميمها على مواجهة اي هجوم من خصوم مثل إسرائيل والولايات المتحدة.

وتتهم واشنطن وإسرائيل طهران بمحاولة تطوير أسلحة نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي هو مسعى سلمي لتوليد الكهرباء حتى يتسنى لرابع منتج للنفط في العالم تصدير المزيد من الغاز والنفط الخام. وقالت إسرائيل التي يعتقد أنها القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط أن خطط إيران النووية تهدد وجودها ولم تستبعد تحركا عسكريا إذا ما فشلت الدبلوماسية في إنهاء الخلاف.

ونقل عن مدير المخابرات العسكرية الإسرائيلية قوله يوم الأحد إن إيران أتقنت التكنولوجيا النووية إلى الحد الذي يمكنها من صنع قنبلة ذرية إن شاءت ذلك.

وقالت إيران إنها سترد على أي هجوم باستهداف المصالح الامريكية وإسرائيل وأيضا إغلاق مضيق هرمز وهو ممر مائي بين الخليج وبحر عمان يمر من خلاله نحو 40 في بالمئة من النفط في العالم. وقال محلل دفاعي غربي انه يعتقد أن تجربة الصاروخ هي مؤشر من إيران "بأننا يمكننا أن نعرقل المرور بشدة" في الخليج إذا ما هوجمنا.

وقال اندرو بروكس من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية وهو مركز أبحاث في لندن بالهاتف "وهذا هو ما سيكون الشيء المخيف بالنسبة للغرب والشرق الأوسط." ورفضت وزارة الخارجية الامريكية التعليق على تقارير وسائل الإعلام الإيرانية.

ويقول خبراء عسكريون إن الصواريخ الإيرانية غالبا ما تستخدم تكنولوجيا من الصين وكوريا الشمالية ودول أخرى. وقال بروكس "اخذوا تكنولوجيا الصواريخ الصينية وحولوها وطوروها لمهاجمة السفن. انه ليس تطورا جديدا بل هو يتم من سنوات."

ومدى الصاروخ جو- بحر الذي يبلغ 110 كيلومترات يقل كثيرا عن صاروخ شهاب ارض-أرض الذي يقول مسؤولون إيرانيون انه يصل إلى نحو ألفي كيلومتر مما يمكنه من ضرب إسرائيل والقواعد الأميركية في الخليج.

وقال قائد عسكري إيراني كبير في الآونة الأخيرة أن الصواريخ الإيرانية أصبحت الآن قادرة على الوصول للمواقع النووية الإسرائيلية. وغالبا ما تقول إيران أن لديها صواريخ قادرة على الوصول للدولة اليهودية لكنها لم تشر في السابق لأهداف بعينها.

XS
SM
MD
LG