Accessibility links

logo-print

بشار الأسد: السلام ممكن مع إسرائيل والتطبيع مرهون بإنهاء الصراع مع الفلسطينيين


صرح الرئيس السوري بشار الأسد بأن من الممكن التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل ولكن العلاقات الطبيعية لن تكون ممكنة إلا بإنهاء الصراع مع الفلسطينيين الذين دعاهم إلى ضرورة التنسيق مع دمشق في مفاوضاتهم مع إسرائيل لتفادي أي تأجيل إسرائيلي في التوصل لاتفاق سلام.

وأضاف الأسد في مقابلة مع صحيفة الخليج الإماراتية اليومية نشرت الاثنين "نحن نعتقد بأن إسرائيل إذا وقعت مع سوريا فإنها ستصفي القضية الفلسطينية في يوم من الأيام لذلك فإن من مصلحة المفاوض الفلسطيني أن ينسق مع المسار السوري".

فرق بين السلام والاتفاقية

وحول توقعاته لطبيعة العلاقات مع إسرائيل، قال الرئيس السوري للصحيفة: "سيكون هناك ربما سفارة وأشياء شكلية. نحن نضعهم بين خيار السلام الشامل واتفاقية سلام ليس لها قيمة عملية على الأرض."

واستطرد "هناك فرق بين اتفاقية سلام والسلام نفسه. اتفاقية السلام هي ورقة توقع وهذا لا يعني تجارة ولا يعني علاقات طبيعية أو حدودا أو غير ذلك."

ومضى قائلا: "شعبنا لن يقبل بهذا خصوصا مع وجود نصف مليون فلسطيني في بلدنا لم تحل قضيتهم ولذلك فمن المستحيل أن يكون وفق هذه الرؤية سلام بالمعنى الطبيعي."

وأجرت سوريا وإسرائيل محادثات غير مباشرة العام الماضي بوساطة تركية. وركزت المحادثات على مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 وعلى علاقة سوريا بإيران وحركة حماس وحزب الله اللبناني.

وتطالب سوريا بأن تلتزم إسرائيل بسحب القوات الإسرائيلية من الجولان. وتوقفت المحادثات غير المباشرة -التي كانت قد علقت من جراء استقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في سبتمبر/أيلول- بعد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في الآونة الأخيرة الذي استمر 22 يوما.

جدير بالذكر أن السناتور الأميركي جون كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي كان قد صرح بعد أن التقى الأسد في دمشق الشهر الماضي بأن سوريا مستعدة لاستئناف المحادثات ولكن تريد مشاركة الولايات المتحدة.

XS
SM
MD
LG